بقيمة 13.6 ألف درهم

«فاطمة» تعاني شللاً دماغياً وتحتاج إلى كرسي متحرك

تعاني (فاطمة ـ 31 عاماً) شللاً دماغياً ومشكلات في العظام منذ أن أكملت عامها الأول، ‬بسبب تعرضها لنقص في وصول الأوكسجين إلى المخ أثناء ولادتها، وفق أخيها جاسم، الذي أشار إلى أنه يتمنّى أن يرى شقيقته الصغرى «فاطمة» تعتمد على نفسها وتتحرك باستخدام كرسي متحرك ذات مواصفات خاصة، لكن إمكانات الأسرة المالية تحول دون توفير كلفة الكرسي الطبي، مناشداً أهل الخير مد يد العون له ومساعدته في توفير كرسي متحرك لشقيقته

وأكد الفريق الطبي بمستشفى حكومي في رأس الخيمة، أن فاطمة تحتاج إلى كرسي متحرك ذات مواصفات خاصة، يساعدها على تحريك اليدين والرجلين، ويؤدي علاجاً طبيعياً لها، وتبلغ قيمته 13 ألفاً و650 درهماً، وهذا الكرسي يساعدها على تحسن حالتها الصحية.

وتفصيلاً، روى جاسم الشقيق الأكبر لفاطمة، لـ«الإمارات اليوم» مأساة شقيقته، قائلاً إن فاطمة ولدت عام 1991، بعملية ولادة طبيعية وسهلة، ولم تعانِ والدته أي أعراض، وخرجت من المستشفى في اليوم الثاني بعد إجراء الفحوص والتحاليل والتأكد من سلامة الأم والطفلة.

وتابع أنه عندما أكملت فاطمة عامها الأول، لاحظت الأسرة كثرة تعرضها لتشنجات بصورة متكررة، خصوصاً في الفترة الصباحية أثناء استيقاظها من النوم، وتأتي بحركات غير منتظمة، ولا تتصرف بصورة طبيعية، ولا تستطيع والدتي تهدئتها أثناء فترة البكاء، فاصطحبتها الأم إلى مستشفى حكومي في إمارة رأس الخيمة، وبعد إجراء الفحوص والأشعة أكد الأطباء أنها تعاني شللاً دماغياً تشنجياً نتيجة تيبس العضلات، وردود الأفعال اللاإرادية بالغة الشدة وتؤدي إلى اختلال في الحركة.

وأضاف أن الطبيب المعالج صرف لها بعض الأدوية والعقاقير الطبية لتقليل حدة التشنجات وحالات الصرع، ونصح بضرورة متابعة حالتها بشكل دوري.

وأشار إلى أن والديه كانا حريصين على إجراء المتابعة الطبية لحالة فاطمة وأخذها إلى جلسات العلاج الطبيعي بصورة منتظمة، وكان والده يعمل في السابق بقطاع خاص براتب لا يتجاوز 5000 درهم، إلا أنه اضطر إلى ترك العمل بسبب كبر سنه، وأصبح غير قادر على متابعة حالتها الصحية وأخذها إلى جلسات العلاج الطبيعي التي تحتاج إليها بشكل دوري.

وأكد جاسم أن الأسرة بذلت قصارى جهدها من أجل توفير المستلزمات الصحية والطبية لشقيقته فاطمة، لكن في الوقت الحالي أصبحت الأسرة عاجزة عن توفير تكاليف كرسي متحرك بمواصفات خاصة، والأسرة تعيش حالياً على مساعدة بسيطة من شقيقه الأكبر الذي يعيل أربعة أطفال وزوجته وراتبه الشهري بالكاد يلبي احتياجات أسرته، إلا أنه يستقطع جزءاً منه لوالديه المسنين.

وقال إنه حالياً يقف عاجزاً عن تدبير 13 ألفاً و650 درهماً لشراء كرسي متحرك لمساعدة شقيقته فاطمة على الحركة، وبات صعباً على الأسرة أن تراها طوال الوقت طريحة الفراش ولا يمكنها الحركة أو الخروج من المنزل، مناشداً أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على شراء كرسي متحرك بمواصفات طبية خاصة لتخفيف بعض معاناة شقيقته فاطمة.

• الأب ترك العمل لكبر السن والأسرة تعيش بمساعدة من الابن الأكبر.

طباعة