خضع لعملية زراعة كلى

«عبيد» يعاني الفشل الكلوي ويحتاج أدوية بـ 17 ألف درهم

يعاني (عبيد ـ هندي ـ 50 عاماً) فشلاً كلوياً حاداً، ما اضطره إلى إجراء عملية زراعة كلى، ووفقاً لمستشفى توام في مدينة العين، فإن المريض يحتاج إلى أدوية يومية لمدة عام، تبلغ كلفتها 17 ألفاً و136 درهماً، وفي حال التوقف أو عدم الالتزام بتناول الأدوية في مواعيدها، سيؤدي ذلك إلى فشل العملية الجراحية، وتوقف الكلى عن العمل، ما يعرّض حياته للخطر. ويناشد (عبيد) أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير كلفة العلاج الذي يحتاجه، في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها في الوقت الراهن.

وروى (عبيد) لـ«الإمارات اليوم» قصة معاناته مع المرض، قائلاً إنه يعيش في الدولة منذ سنوات طويلة، وتزوج، وكوّن أسرته على أرضها، وأنجب أربعة أطفال، التحقوا بالمدارس فيها، ولم يشعر لحظة بالغربة، ولم يتعرض لأية معاناة طوال السنوات الماضية، ولايزال يعمل في هذا الوطن المعطاء، وفي السنوات الأخيرة بدأ يعاني مشكلات في الكلى، وتعرض لمشكلات صحية عدة، انتهت بفشل كلوي حاد، وأكد الأطباء ضرورة الخضوع لعملية زراعة كلى، بعدما أصبحت جلسات الغسيل الكلوي غير ذات جدوى في وضعه الصحي.

وتابع أنه سافر إلى خارج الدولة، وتمكن من إجراء عملية زراعة الكلى، وتكللت العملية بالنجاح، وأكد الأطباء حاجته إلى تناول أدوية بشكل منتظم، حتى لا تتوقف الكلى عن العمل، وبسبب ظروفه المالية الصعبة لم يستطع شراء الأدوية، وتعرض لمشكلات صحية، دخل على أثارها مستشفى العين، وخضع للفحوص اللازمة، وتبيّن بعد معاينة الأطباء أنه في حاجة إلى أدوية يومية، لافتاً إلى أن التأمين الصحي يغطي جزءاً من كلفة الأدوية، ويتحمل هو نسبة من كلفة الدواء تبلغ 1428 درهماً شهرياً، وهذا مبلغ فوق إمكاناته المالية المتواضعة.

وأشار إلى أنه إذا توقف لحظة عن تناول الأدوية التي يحتاجها بشكل منتظم، سيؤدي ذلك إلى فشل عملية زراعة الكلى، وتوقف الكلى عن العمل، ما يفاقم وضعه الصحي بشكل كبير، موضحاً أن إمكاناته المالية متواضعة، وظروفه الصعبة لا تسمح له بتدبير كلفة العلاج، كونه المعيل الوحيد لأسرته المكونة من زوجة وأربعة أطفال. وأوضح أنه يعمل في إحدى الجهات الحكومية في مدينة العين براتب 4500 درهم، يذهب منه جزء لإيجار المسكن، والباقي لمصروفات الحياة ومتطلباتها في ظل غلاء المعيشة، وحالياً يقف عاجزاً، ولا يعرف كيفية تدبير كلفة علاجه في ظل هذه الظروف الصعبة، لافتاً إلى أنه سبق له طرق كل الأبواب، وحاول الاقتراض، وباءت كل جهوده بالفشل، والمشكلة أنه في الشهر المقبل لن يستطيع تدبير نسبته من كلفة الأدوية التي يحتاجها، ويخشى التوقف عن تناول الأدوية فتتوقف الكلى عن العمل، ووقتها ستتعرض حياته للخطر، مناشداً أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير كلفة الأدوية التي يحتاجها.

• «عبيد» يعمل براتب 4500 درهم ويعيل أسرة مكونة من 6 أفراد.

تويتر