«أبوحسام» فقد عمله وعجز عن سداد المتأخرات الإيجارية

65 ألف درهم تنقذ مساعد مدير مدرسة من السجن

قضى (أبوحسام) 14 عاماً من عمره يعمل بمدرسة خاصة في الشارقة، وتدرج في الوظائف حتى وصل إلى منصب مساعد مدير المدرسة، وفي نهاية عام 2018، أغلقت المدرسة، وتم تسريح جميع العاملين فيها، وفجأة أصبح بلا مصدر دخل، وتعرّض لظروف مالية قاسية، وتراكمت على عاتقه كثير من الديون والالتزامات المالية، وعجز عن سداد الأقساط الإيجارية للمنزل الذي يقطن فيه مع أسرته المكونة من ثلاثة أفراد، حتى بلغت 65 ألفاً و800 درهم، ورفع صاحب المنزل قضية إيجارية عليه، وفي حال عدم سداد المبلغ سيتم إدخاله السجن، وستبقى أسرته من دون معيل أو مأوى.

و(أبوحسام - مصري) يعجز تماماً عن دفع ولو جزءاً بسيطاً من مبلغ المتأخرات الإيجارية، لعدم وجود دخل ثابت للأسرة، مناشداً أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون إليه، لإنقاذه من دخول السجن، وحماية أسرته.

وروى (أبوحسام) قصة معاناته لـ«الإمارات اليوم»، قائلاً إنه كان يعمل في الدولة منذ عام 2004 في إحدى المدارس الخاصة في إمارة الشارقة، براتب 7000 درهم، واجتهد في عمله، واستطاع الزواج وتكوين أسرة، وتنظيم احتياجاتها الأساسية من مسكن ومأكل، وكانت حياته مستقرة، لا يشكو أية صعوبات أو عراقيل، خصوصاً بعد تدرّجه الوظيفي في العمل.

وأضاف أنه في نهاية عام 2018، فوجئ بقرار إغلاق المدرسة التي يعمل فيها، وإنهاء خدمات جميع العاملين، فوقع الخبر عليه مثل الصاعقة، وفجأة أصبح بلا عمل، وليس لديه دخل ثابت، وتدهورت حالته المالية، وبدأت الديون تتراكم عليه، وطرق كل الأبواب بحثاً عن فرصة عمل جديدة تساعده في الخروج من المأزق الذي حل به، لكنه لم يوفق، ما أضطره إلى بيع جميع ممتلكاته ومشغولات زوجته، لسداد الديون والقروض البنكية التي على عاتقه، وبعض الأقساط الإيجارية، والرسوم الدراسية للأبناء، وتوفير المأكل والمشرب لأفراد الأسرة.

وتابع (أبوحسام) أنه بعد نفاد جميع المبالغ المالية التي كانت لديه، وقف عاجزاً عن سداد المتأخرات الإيجارية، حتى بلغت 65 ألفاً و800 درهم، وأصبح مهدداً بالسجن في حال عدم دفع المتأخرات الإيجارية المتراكمة عليه، وظروفه المالية التي يمر بها تحول دون تدبير هذا المبلغ، ومالك المنزل يرفض منحه مهلة جديدة، وحالياً لا يعرف كيفية الخروج من هذا المأزق، مناشداً أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير قيمة المتأخرات الإيجارية، حتى لا يضطر مالك المنزل إلى تنفيذ تهديده بالزج به في السجن، وتصبح أسرته من دون مأوى أو معيل.

• قرار إغلاق المدرسة في 2018 أدى إلى تسريح جميع العاملين فيها.

تويتر