تتمنى أن تصبح ممرضة أطفال.. وتفوقت في دراسة العلوم الصحية

«ليلى» في السنة النهائية وتحتاج إلى 32.5 ألف درهم للتخرج

التحقت (ليلى – أردنية) بإحدى الكليات الخاصة لدراسة العلوم الصحية في العين، لتحقيق حلمها بأن تصبح ممرضة لعلاج الأطفال والعناية بهم، وتفوقت في دراستها حتى بلغت السنة النهائية، وفجأة تعرّض والدها لظروف مالية خارجة عن إرادته، جعلته يعجز عن سداد الرسوم الجامعية التي بلغت 32 ألفاً و500 درهم، وبات حلم الفتاة في مهب الريح في حال عدم سداد الرسوم الدراسية، وناشد والدها أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون، ومساعدته في تدبير الرسوم الدراسية لابنته، حتى تحصل على شهادتها وتشق طريقها في الحياة.

وقال (أبوليلى) لـ«الإمارات اليوم» إن ابنته (ليلى) حصلت على شهادة الثانوية العامة بمعدل 88%، وقررت الالتحاق بإحدى الكليات لدراسة التمريض، ووقع الاختيار على كلية العلوم الصحية في مدينة العين، واختارت التخصص الذي ترغب فيه منذ الطفولة، وهو التمريض، لافتاً إلى أن وضعه المالي في ذلك الوقت كان جيداً، ويعمل براتب 8500 درهم، لذا تمكّن من دفع الرسوم الجامعية اللازمة لدخولها الكلية.

وتابع أن ابنته (ليلى) منذ التحاقها بالكلية تفوقت دراسياً، وحصلت على خصم الطلاب المتفوقين، وتمكن من سداد ما تبقى من الرسوم الجامعية، لافتاً إلى أنه حصل على قرض من أحد البنوك، لأن راتبه 8500 درهم، وكان يسدد الرسوم الجامعية المطلوبة من القرض، وبدأت أوضاعه المالية تتدهور منذ عام 2020.

وأوضح الأب أن وضعه المالي تدهور بعد إنهاء خدماته من جهة العمل، لكنه لم ييأس، وبحث عن فرصة عمل جديدة، وتمكّن بالفعل من الحصول على وظيفة في إحدى الجهات الخاصة براتب 4500 درهم، الأمر الذي أثّر في وضعه واستقراره المالي، وبدأت الديون تتراكم على عاتقه، خصوصاً في ظل وجود التزام مالي تجاه البنك، حتى إنه عجز عن سداد الرسوم الجامعية لابنته (ليلى).

وأضاف أنه سبق له طلب المساعدة من إحدى الجهات الخيرية، وتمت مساعدته في سداد جزء من الرسوم الجامعية في السنتين الثالثة والرابعة، وحالياً لم يتبق لها سوى السنة الدراسية الخامسة والأخيرة، لكنه يعجز عن سداد الرسوم الجامعية البالغة 32 ألفاً و500 درهم.

وأشار إلى أن ابنته (ليلى) كانت تحلم، خلال فترة دراستها، بأن تصبح ممرضة أطفال، واجتهدت في دراستها لتحقيق هذا الحلم، وتغلبت على الظروف الصعبة التي مرت بها الأسرة، وتفوقت في دراستها، حتى بلغت السنة الجامعية الأخيرة، ولكن الظروف المالية تحول دون تحقيق حلمها.

وأضاف أن وضعه المالي تدهور بشكل كبير، وتراكمت عليه الديون والالتزامات المالية، وأصبح بالكاد يدفع إيجار المسكن ويوفر متطلبات الحياة اليومية، وعاجزاً تماماً عن سداد ولو جزءاً بسيطاً من الرسوم الدراسية الجامعية لابنته (ليلى).

وبيّن أن أسرته مكونة من ستة أفراد، وهو المعيل الوحيد للأسرة، وشقيقاه يعيشان معه، وراتبه بالكاد يلبي متطلبات الحياة اليومية.

وأكمل أن ابنته تحتاج إلى 32 ألفاً و500 درهم لاستكمال دراستها الجامعية والتخرج، مناشداً أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في سداد الرسوم الجامعية لابنته لتستطيع تحقيق حلمها.

• الأب تعرّض لظروف مالية صعبة بعد إنهاء خدماته، لوجود التزامات مالية وقرض.

طباعة