الأب خسر وظيفته ويبحث عن فرصة عمل جديدة

49 ألف درهم تعيد 3 شقيقات إلى مقاعدهن الدراسية

يواجه (أبوسمية) ظروفاً مالية صعبة خلال العام الماضي، جعلته غير قادر على دفع أقساط الرسوم الدراسية لبناته الثلاث (سمية وجمانة وحنين)، حتى بلغت 49 ألف درهم، ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على سداد الرسوم الدراسية حتى لا يُحرم بناته مواصلة تعليمهم.

وقال (أبوسمية) لـ«الإمارات اليوم» إنه المعيل الوحيد لأفراد أسرته المكونة من ستة أشخاص وزوجته (ربة منزل) لا تعمل، ويعاني ظروفاً مالية صعبة منذ إنهاء خدماته خلال شهر يوليو من العام الماضي، نتيجة إعادة هيكلة الشركة الخاصة التي يعمل فيها، حيث تم تقليص عدد الموظفين، وأصبح عاطلاً عن العمل وليس لديه أي مصدر للدخل.

وأوضح أنه عمل في الدولة منذ أكثر من 20 عاماً في قطاعات حكومية وخاصة، حيث كان يعمل سابقاً في قطاع خاص براتب 16 ألف درهم، واستطاع تدبير شؤون أفراد أسرته الأساسية وموازنة حياته المعيشية والتعليمية مع دخله الشهري حتى يحقق حياة كريمة لأفراد عائلته.

وأضاف (أبوسمية) أنه لم يتوقع أبداً أن وضعه المالي سيسوء بشكل كبير لهذ الحد، بعد أن تراكمت عليه الديون والمتأخرات الدراسية والإيجارية، والمشكلة أن ظروفه الصعبة التي جاءت عكس توقعاته تحول دون تأمين جزء ولو بسيطاً من تكاليف المتأخرات الدراسية المتراكمة على بناته الثلاث (سمية ـ 15 عاماً) وتدرس في الصف الحادي عشر، و(جمانة ـ 11 عاماً) تدرس في الصف السادس و(حنين ـ 10 أعوام) تدرس في الصف الخامس.

وأشار إلى أنه ظل ينفق من مبلغ صغير كان يدخره، وبعد نفاد آخر درهم لديه اضطر إلى الاقتراض من الأهل والأصدقاء لتسيير أمور حياته، لكنه عجز تماماً عن تدبير قيمة الرسوم الدراسية لبناته، والمدرسة هددت بحرمانهن من مواصلة دراستهن.

وتابع أنه لم يقف مكتوف الأيدي، حيث قام في البحث عن وظيفة جديدة لتدبير مصروفات أسرته، ولم يفقد الأمل في الحصول على وظيفة جديدة بعد أن اجتاز العديد من المقابلات الوظيفية.

وناشد أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء مساعدته على تدبير 49 ألف درهم، الرسوم الدراسية المتراكمة على بناته الثلاث حتى يستطعن استكمال دراستهن، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها منذ أن أصبح عاطلاً عن العمل.

• «أبوسمية» أنفق كل ما يملك، واقترض من الأهل والأصدقاء لتسيير أمور الحياة.

طباعة