تعاني سرطان الثدي المنتشر في العمود الفقري

أدوية بـ 101 ألف درهم تنقذ حياة «أم محمد»

اكتشفت (أم محمد ـ أردنية ـ 57 عاماً) في مايو من العام الماضي إصابتها بسرطان الثدي المنتشر في العمود الفقري، وبدأت تتلقى العلاج في مستشفى مدينة شخبوط الطبية بأبوظبي، ووفقاً للتقرير الطبي الصادر من المستشفى فإن المريضة أنهت 10 جلسات إشعاعية وتحتاج إلى أدوية وعقاقير طبية لمدة ستة أشهر تبلغ قيمتها 101 ألف و520 درهماً، وتحتاج إلى أدوية مدى الحياة لإنقاذ حياتها، وناشد زوجها أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون ومساعدته في تدبير تكاليف الأدوية التي تحتاج إليها زوجته.

وروى زوج المريضة لـ«الإمارات اليوم» قصة معاناة «أم محمد» مع المرض، قائلاً إنه في بداية العام الماضي شعرت زوجته بآلام حادة ومتقطعة في منطقة الظهر تزداد حدتها في فترة الليل، واعتادت أخذ المسكنات الطبية واستخدام مرهم لتخفيف حدة الآلام.

وتابع أنه في مايو من العام الماضي لاحظ على زوجته شحوباً في الوجه وتعباً شديداً يجعلها غير قادرة على أداء الواجبات المنزلية، وكانت تعاني صعوبة في الحركة أو المشي لمسافات طويلة عند التسوّق، وكانت تشعر في بعض الأحيان بـ«خدران» في أطرافها، وبدأت آلام الظهر في الازدياد بمرور الوقت.

وتابع الزوج أنه اصطحب زوجته إلى قسم الطوارئ في مدينة شخبوط الطبية، وتم إجراء الفحوص والتحاليل المخبرية والأشعة المقطعية، وأخبره الطبيب المعالج بوجود ورم في منطقة الثدي ومنتشر في منطقة العمود الفقري ولابد من أخذ عينة للتأكد بشكل أكثر دقة من حالة المريضة.

وأشار إلى أن زوجته مكثت في المستشفى 15 يوماً تتلقى العلاج المناسب والرعاية الصحية، وأخبرهم الطبيب بعد ظهور نتائج العينة والفحوص الطبية بوجود كسر في العمود الفقري (الفقرة الثانية)، بسبب تآكل الفقرات وهشاشتها، ولابد من البدء في جلسات العلاج الإشعاعي على الفور حتى يتم السيطرة على المرض في أسرع وقت، خوفاً من انتشاره في أماكن أخرى بالجسم ويشكل خطراً على حياتها.

وذكر الزوج أن زوجته أنهت 10 جلسات من العلاج الإشعاعي وتحتاج الآن إلى أدوية وعقاقير طبية تبلغ قيمتها 101 ألف و520 درهماً لمدة ستة أشهر، وهذا المبلغ يفوق قدرته المالية، لافتاً إلى أنه المعيل الوحيد لأفراد أسرته المكونة من خمسة أشخاص، ويعمل في قطاع حكومي براتب 18 ألف درهم، يدفع منه التزامات أفراد أسرته من مأكل ومشرب ويرسل جزءاً من الراتب لأبنائه في الأردن.

وناشد الزوج أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير تكاليف الأدوية والعقاقير الطبية، قبل فوات الأوان، مؤكداً أن الأدوية ضرورية لزوجته ولا تستطيع الحياة من دونها.

• المريضة أنهت 10 جلسات إشعاعية وتحتاج إلى أدوية وعقاقير طبية لمدة ستة أشهر.

طباعة