يعاني سرطان الدم وكُلفة علاجه 54 ألف درهم

«الجليلة» تتكفل بنفقات علاج الطفل «علي» لمدة عام

تكفلت مؤسسة الجليلة بالنفقات العلاجية للطفل (علي) لمدة عام كامل بمبلغ 54 ألفاً و588 درهماً، والذي يعاني سرطان الدم ويحتاج إلى أدوية وجلسات كيماوية في مستشفى توام في العين.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت أمس، قصة معاناته في عدم قدرة أسرته على سداد تكاليف علاج طفلها المريض نظراً إلى تواضع إمكاناتها المالية. وأعرب والد الطفل عن سعادته البالغة وشكره العميق للمؤسسة ووقفتها مع معاناته في ظل الظروف التي يمر بها، مشيراً إلى أن «خبر التبرع أفرحني كثيراً، وهذا ليس بغريب على شعب الدولة ومؤسساتها في تكاتفهم لمساعدة المحتاجين خصوصاً المرضى منهم».

والطفل القمري (علي – 7 سنوات) يعاني إصابته بمرض سرطان الدم، ووفقاً لمستشفى توام، فإنه يحتاج إلى علاج كيماوي، تبلغ كلفته شهرياً 4549 درهماً، وتصل الكُلفة السنوية 54 ألفاً و588 درهماً.

وكان والد الطفل (علي) قال: «لدي طفلان، من بينهما (علي) الذي يعاني سرطان الدم بحسب الأطباء في مستشفى توام بالعين، بعد إجراء الفحوص والتحاليل الطبية اللازمة، وإنه وفقاً للأطباء يحتاج ابني إلى أدوية و12 جلسة كيماوية بمبلغ 54 ألفاً و588 درهماً».

وأضاف: «ابني في حاجة إلى العلاج في أسرع وقت ممكن لكيلا تتدهور حالته الصحية، لكن الذي يحول بيني وبين علاجه الكُلفة الباهظة، إذ إنه ليس لديه بطاقة تأمين صحي، ولا أعرف ما العمل في ظل الظروف الصحية التي يمر بها طفلي، إذ إن خبر المرض أفجعني أنا ووالدته، لدرجة أن والدته دخلت في حالة نفسية صعبة وبكاء على حال ابنها، ولكن قدر الله وما شاء فعل، ليس لنا إلا التضرع بالدعاء لشفائه من هذا المرض الخبيث».

وأشار: «أعتبر المعيل الوحيد لأفراد أسرتي وأعمل في إحدى الجهات الحكومية في الشارقة، وأتقاضى 7260 درهماً شهرياً، تذهب إلى مصروفات الحياة ومتطلباتها في ظل غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار، وأسرتي مكونة من زوجتي واثنين من الأبناء، إلى جانب مساعدتي لإخواني ودفع فواتير الكهرباء ومصروفات الحياة عنهم».

• الطفل بحاجه إلى العلاج في أسرع وقت لكيلا تتدهور حالته الصحية.

طباعة