تحتاج إلى جراحة مستعجلة لإنقاذ حياتها

796 ألف درهم كلفة زراعة كبد لـ «أم عائشة»

تعاني (أم عائشة – 61 عاماً) مرض تليّف وفشل الكبد المزمن منذ عام، وتحتاج إلى إجراء عملية مستعجلة لزراعة كبد بمستشفى كليفلاند كلينك في أبوظبي، بكلفة تبلغ 796 ألف درهم، وظروف أسرتها المالية لا تسمح بتدبير هذا المبلغ، وتناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون إليها لإنقاذ حياتها.

وروت ابنة المريضة قصة معاناة والدتها مع المرض، قائلة: «منذ عام شعرت والدتي بتعب شديد، ونقص في الوزن، وعدم القدرة على الأكل أو الشرب بطريقة طبيعية، فذهبت إلى أحد المستشفيات الحكومية في مدينة العين، وبعد معاينة الطبيب لها، طلب منها إجراء فحوص، بينت نتائجها أنها مصابة بمشكلات صحية في الكبد، ونصحنا الطبيب بضرورة مراجعة قسم الأمراض الباطنية في المستشفى».

وأضافت: «وبعد أسبوعين من حجز الموعد، عاين طبيب الأمراض الباطنية حالة أمي، فطلب إعادة الفحوص والأشعة، للتأكد من حالتها، وتبين بعد إعادة الفحوص الطبية أن أمي مصابة بتليف وفشل بالكبد، وأن هذا من الأمراض المزمنة، وتسبب في إصابتها بالعديد من الأمراض الأخرى».

وأشارت إلى أن الطبيب نصح بسرعة إجراء جراحة مستعجلة لزراعة كبد، لأن الأدوية أصبحت غير مجدية في مثل حالتها.

وأضافت «أخبرنا الطبيب بأن أمي مصابة أيضاً بداء السكري من النوع الثاني، ولابد من الالتزام بالعلاج، بالإضافة الى اتباع نظام غذائي خاص».

وأفادت الابنة بأن الطبيب وصف بعض المسكنات والفيتامينات لوالدتها، بالإضافة إلى أدوية لضبط نسبة السكر في الدم، مستدركة: «لكن في شهر نوفمبر الماضي، شعرت والدتي بألم شديد في بطنها، عندما كانت تتناول طعام العشاء معنا، ونقلتها على الفور إلى قسم الطوارئ في مستشفى توام في العين، حيث تم إدخالها إلى قسم العمليات، لإزالة السوائل المتجمعة في البطن، ومكثت بالمستشفى ثلاثة أيام، تلقت خلالها الرعاية الطبية اللازمة».

وأضافت: «أخبرني الطبيب بأنه سيرسل التقارير الطبية الخاصة بأمي إلى مستشفى كليفلاند كلينك في أبوظبي، لمتابعة حالتها الصحية لديهم، مؤكداً أن رد المستشفى أفاد بأن هذا النوع من العمليات الجراحية سيكلف 796 ألف درهم، ووضعنا المالي صعب للغاية، ولا نستطيع تدبير جزء ولو بسيطاً من هذا المبلغ».

وأشارت إلى أنها هي المعيلة الوحيدة لأسرتها، نظراً لوفاة والدها منذ فترة، وتعمل في قسم الاستقبال في إحدى الجهات الخاصة في العين، براتب 3000 درهم، وتدفع 2000 درهم للإيجار، ولديها أسرة مكونة من ثلاثة أفراد، وبقية راتبها يذهب لمصروفات الحياة اليومية.

وقالت: «المرض يفتك بجسد والدتي، وهي لا تقوى على تحمّل هذه الآلام المبرحة، وساءت حالتها النفسية، لقلقها من أن تأخر إجراء العملية الجراحية يكون خطراً على حياتها».

• ابنة المريضة تُعيل أمها وأسرتها المكونة من ثلاثة أفراد، وتعمل براتب 3000 درهم.

طباعة