الأب يعمل سائقاً وعجز عن تدبير المبلغ

متبرع يسدد 7000 درهم فاتورة ولادة الطفلة «مريم»

تكفل متبرع بسداد 7000 درهم قيمة فاتورة ولادة الطفلة «مريم» في مستشفى الشيخ خليفة في عجمان، إذ كان يعجز (أبومريم) عن تدبير المبلغ، وناشد من خلال «الإمارات اليوم» أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على السداد.

وأعرب والد «مريم» عن سعادته وشكره العميق للمتبرع، ووقفته مع معاناتهم في ظل الظروف التي يمرون بها، مشيراً إلى أن هذا التبرع ليس غريباً على أفراد الدولة في تكاتفهم مع الحالات الإنسانية ومد يد العون والمساعدة لكل محتاج.

ونسق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب المريضة في المستشفى.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت بتاريخ 15 ديسمبر الجاري قصة معاناة والد «مريم»، حيث كان يحتاج إلى 7000 درهم لسداد فاتورة ولادة الطفلة «مريم» وإقامة زوجته في مستشفى الشيخ خليفة في عجمان.

وأظهر التقرير الطبي الصادر عن المستشفى، وحصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، أن «الولادة كانت طبيعية، إلا أن الأم تعرضت لمضاعفات أثناء الولادة، أدت إلى إصابتها بنزيف حاد، واستدعت حالتها وضعها تحت الملاحظة الطبية.

وأضاف التقرير: «مكثت المريضة يوماً تحت الملاحظة الطبية، وتحسنت حالتها الصحية، وتم إعطاؤها بعض الفيتامينات والأدوية، وبلغت فاتورة إقامتها مع الولادة 7000 درهم، وزوجها يعجز عن تسديد جزء ولو بسيطاً من الفاتورة، نظراً لتدهور وضعه المادي».

و(أبومريم) يقيم في عجمان، ويعمل سائقاً في إحدى الجهات الحكومية، براتب شهري 2100 درهم، وراتبه لا يكاد يلبي متطلبات حياة أسرته اليومية، مضيفاً: «علمت بحمل زوجتي، وشعرت بالفرح والحزن في الوقت نفسه، وانتظرت قدوم طفلتي الأولى، وعملت جاهداً على توفير سبل الراحة لزوجتي، وفرغت نفسي لخدمتها، وبدأنا إجراء الفحوص والمراجعات الشهرية المستمرة منذ بداية الحمل حتى الأسبوع الأول من الشهر التاسع، في إحدى العيادات الخاصة في عجمان، وكشفت الأشعة والفحوص أن الجنين والأم بحالة صحية جيدة».

وأشار إلى أن زوجته حين شعرت بأعراض الولادة، اصطحبها على الفور إلى مستشفى الشيخ خليفة في عجمان، حيث تمت الولادة في بداية الشهر التاسع، وكانت حالتها والطفلة جيدة، وأثناء الولادة تعرضت لنزيف حاد، ما أدى إلى نقلها إلى قسم الملاحظة الطبية، وإعطائها بعض الفيتامينات والأدوية.

وتابع: «مكثت زوجتي يوماً واحداً في المستشفى، وتحسنت حالتها الصحية كثيراً، وقرر الأطباء إخراجها، لكن المشكلة عدم قدرتي على سداد 7000 درهم قيمة الفاتورة التي ترتبت على عاتقي، هنا واجهت صعوبة كبيرة في سداد المبلغ، لأنني المعيل الوحيد لأسرتي التي تتكوّن من ثلاثة أبناء وزوجتي، وأسدد من راتبي 800 درهم للإيجار، وبقية الراتب لا يكاد يلبي متطلبات الحياة اليومية».

• الأم تعرضت لنزيف حاد أثناء الولادة، ما أدى إلى نقلها إلى قسم الملاحظة الطبية.

طباعة