تعاني اضطراب طيف التوحد

«هيا» تحتاج علاجاً وظيفياً بـ 52.8 ألف درهم

تحتاج الطفلة (هيا - 3 سنوات) إلى جلسات علاج نطق وعلاج وظيفي، إذ تعاني اضطراب طيف التوحد، وتبلغ كلفة الجلسات 52 ألفاً و800 درهم لمدة عام، وأسرتها تناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها على تدبير المبلغ المطلوب، حتى لا تتفاقم حالتها، وتصل إلى مرحلة متأخرة في حال عدم تلقيها الجلسات.

وتروي والدة (هيا) قصة معاناة طفلتها، وعدم قدرتها على تدبير المبلغ المطلوب، لـ«الإمارات اليوم»، قائلة: «لدي طفلتان (هيا 3 سنوات- وتاله سنتان)، أما (هيا) فكانت طبيعية أثناء ولادتها، ولم تشكُ أي مرض عضوي، حتى أكملت 11 شهراً من عمرها، وبعدها بدأت تظهر عليها أعراض، مثل صعوبة في النطق، وسلوكيات غير طبيعية بالنسبة لأقرانها، مثل ضعف استجابتها عموماً، فضلاً عن ضعف في إدراكها».

وأضافت: «عرضتها على الأطباء لمحاولة فهم حالتها، فنصحوني بعرضها على متخصصين بمراكز التوحد، حيث تبيّن أنها بالفعل تعاني اضطراب طيف التوحد، وتحتاج إلى جلسات علاج وظيفي ونطق وتأهيل، لمدة عام كامل، بكلفة تبلغ 52 ألفاً و800 درهم».

وأشارت إلى أنها شعرت بعجز شديد، بسبب عدم قدرتها على تدبير المبلغ المطلوب لجلسات علاج ابنتها من اضطراب طيف التوحد، لتمارس حياتها مثل أقرانها.

وتابعت: «ظروفي المالية لا تسمح لي بسداد هذا المبلغ الكبير، والمشكلة أنني منفصلة عن زوجي، وهو خارج الدولة، وأقيم مع أفراد أسرتي، وأعمل في إحدى الجهات في مدينة العين، وأتقاضى راتباً قدره 15 ألف درهم، يذهب منه 4200 درهم شهرياً إلى المستلزمات البنكية، و1875 درهماً شهرياً لإيجار المسكن، ولدي أخت تعمل أيضاً في إحدى الجهات الخاصة، ونعيل عائلتنا، إذ نسدد الإيجار والرسوم الجامعية والدراسية لإخواني، إضافة إلى مصروفات الحياة ومستلزماتها».

• «أم هيا» منفصلة عن زوجها، وهو خارج الدولة، وتعيل وأختها عائلتها.

• ظهرت أعراض «التوحد» على «هيا» حين أتمت 11 شهراً، ومنها صعوبة النطق والإدراك.

طباعة