المرض يهدّده بالشلل في حال عدم الحصول على الأدوية بانتظام

«حسن» يعاني «التصلب اللويحي» ويحتاج إلى علاج بـ 35 ألف درهم

أصيب (حسن - 39 عاماً - مصري)، بمرض التصلب اللويحي منذ أكثر من خمس سنوات، وبمرور الوقت بدأ المرض يتمكن منه ويهدده بالشلل في حال عدم الالتزام بالحصول على الأدوية بانتظام، وأكد الأطباء بمستشفى مدينة شخبوط الطبية في أبوظبي، حاجته الماسة إلى أدوية خاصة بالتصلب اللويحي لمدة عام، تبلغ قيمتها 35 ألف درهم، والمشكلة أنه يعاني ظروفاً مالية صعبة، لذا يناشد أصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير كلفة العلاج.

وأكد التقرير الطبي، الصادر عن مستشفى مدينة شخبوط الطبية في أبوظبي، وحصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، أن «المريض تم إحضاره إلى قسم الطوارئ يشكو ألماً حاداً، وعدم القدرة على الحركة في رجله اليسرى، وخضع للتصوير بالأشعة المقطعية وتصوير بالموجات فوق الصوتية، والتصوير بالرنين المغناطيسي، وفحوص وتحاليل أخرى، التي أوضحت أنه مصاب بمرض التصلب اللويحي (التصلب المتعدد)».

وروى (حسن) لـ«الإمارات اليوم»، قصة معاناته مع المرض قائلاً إنه يعاني مرض التصلب اللويحي المتعدد منذ أكثر من خمس سنوات، وكان يحاول احتواءه بالأدوية، لكن منذ ثلاثة أشهر تزايدت أعراض المرض، وشعر بألم حاد لا يحتمل في القدم اليسرى، وعدم القدرة على الحركة، أو المشي، فاصطحبه أحد الأصدقاء إلى قسم الطوارئ في مستشفى مدينة شخبوط الطبية، وتم إجراء بعض الفحوص والتحاليل، وأكد الطبيب حاجته إلى بعض الفيتامينات والمسكنات.

وأضاف المريض أن حالته الصحية تحسنت قليلاً وخفت حدة الألم، بعد الانتظام على تناول المسكنات والفيتامينات، لكن بعد شهر عاد الألم مجدداً، وذهب إلى المستشفى وتم إدخاله إلى قسم الطوارئ، وبعد معاينة الطبيب طلب إجراء أشعة مقطعية لمنطقة الألم، وإجراء تصوير بالرنين المغناطيسي، وأجريت بعض التحاليل والفحوص، وأظهرت نتائج الفحوص أنه لابد من تغيير الدواء الخاص بمرض التصلب اللويحي الذي يتناوله.

وتابع أن الطبيب المعالج وصف له دواءً آخر أكثر فاعلية للسيطرة على المرض، ونصح بضرورة بدء البرنامج العلاجي في أسرع وقت ممكن.

وقال المريض إنه مكث في المستشفى أياماً عدة، تلقى خلالها جلسات العلاج الطبيعي المكثفة، وتحسنت حالته وسمح له الطبيب بالخروج من المستشفى، ووصف له بعض الأدوية ليتناولها بانتظام، للسيطرة على المرض.

وأضاف أنه يحتاج إلى دواء خاص لعلاج التصلب اللويحي، تبلغ كلفته الإجمالية 35 ألف درهم، لمدة عام، والمشكلة أن وضعه المالي لا يسمح بتدبير كلفة العلاج، كونه المعيل الوحيد لأسرته المكونة من خمسة أفراد، موضحاً أنه يعمل في إحدى الجهات الخاصة براتب 3500 درهم، يذهب منه 1000 درهم لإيجار المسكن، وبقية الراتب بالكاد تلبي متطلبات الحياة اليومية.

وأوضح أن المرض أصبح أكثر شراسة وينهش جسده الهزيل، والحزن يخيم على أفراد الأسرة، حيث يقفون عاجزين عن سداد كلفة العلاج، ولا يعرف ما العمل في ظل الظروف التي يمرّ بها، ووضعه الصحي يتدهور وحالته النفسية صعبة جداً، مناشداً أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير كلفة العلاج لإنقاذه قبل تدهور حالته الصحية.

الاتصال بين الدماغ والجسم

يؤدي مرض التصلب اللويحي في كثير من الأحيان إلى الإنهاك، إذ يقوم جهاز المناعة في الجسم بإتلاف الغشاء المحيط بالأعصاب، ووظيفته حمايتها. هذا التلف، أو التآكل للغشاء، يؤثر سلبا في عملية الاتصال ما بين الدماغ وبقية أعضاء الجسم. وفي نهاية المطاف، قد تصاب الأعصاب نفسها بالضرر، وهو ضرر غير قابل للإصلاح.

طباعة