يحتاج أدوية بـ 10 آلاف درهم لمدة عام

تضخم البروستاتا يهدّد حياة «أبوصالح»

يعاني «أبوصالح» (يمني ــ 56عاماً) مرض السكري من النوع الثاني وتضخماً في البروستاتا والمسالك البولية، منذ نحو ست سنوات، وحالياً يحتاج إلى أدوية وعقاقير طبية وعلاج في مستشفى مدينة شخبوط الطبية في أبوظبي، بقيمة 10 آلاف و137 درهماً تكفيه لمدة عام، والمشكلة أن إمكاناته المالية وظروفه الصحية لا تسمح له بتدبير كلفة العلاج، لذا يناشد أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء مساعدته في تدبير كلفة العلاج، خشية تعرض حياته للخطر.

وروى المريض لـ«الإمارات اليوم» قصة معاناته مع المرض، قائلاً إنه يعاني مشكلات صحية عدة منذ عام 2015، ولكن حالته الصحية تدهورت بشكل كبير في بداية عام 2019، بعدما أصيب بأعراض حادة وكثرة التبول أثناء الليل وضعف في تدفق البول، وارتفاع درجة حرارة الجسم مع وجود ألم في العضلات، خصوصاً منطقة أسفل الظهر والبطن.

وتابع أنه بدأ يشعر في الفترة الأخيرة بفقدان الوزن بشكل مفاجئ، وعدم وضوح الرؤية، وشعور دائم بالتعب والإرهاق، وعدم شفاء جروحه بصورة سريعة كما كانت من قبل.

وأضاف أنه نتيجة تدهور وضعه الصحي، توجه إلى قسم الطوارئ في مستشفى مدينة شخبوط الطبية، وبعد إجراء الفحوص والتحاليل المخبرية اللازمة، تبين إصابته بتضخم في البروستاتا وارتفاع حاد في نسبة السكر، وحدوث خلل في وظائف البنكرياس، نجم عنه عدم إنتاج كمية كافية من الأنسولين في الجسم، ما تسبب في حدوث اضطرابات في عمليتي بناء وهدم الأيض، وتسبب في إصابته بالسكري من النوع الثاني.

وأكمل «أبوصالح» أن الطبيب المتابع لحالته الصحية قرر إعطاءه بعض أنواع المضادات الحيوية وإبر الأنسولين بشكل يومي، وواظب على تناولها بشكل مستمر، حتى استقرت حالته الصحية، وتم تعديل نسبة السكر، ونصحه الطبيب بضرورة اتباع نظام غذائي خاص للمحافظة على نسبة السكر، وممارسة الرياضة بشكل أسبوعي لمدة 30 دقيقة، وأخذ وقت كافٍ للراحة النفسية حتى لا تتفاقم حالته الصحية وتتعرض حياته للخطر.

وأضاف أن إصابته بمرض السكري من النوع الثاني، أدت إلى إصابته بعدد من المضاعفات، منها ارتفاع الضغط بشكل دائم، وبات يحتاج إلى تناول أدوية وعقاقير طبية بشكل منتظم، وفي حال عدم حصول المريض عليها في الأوقات المحددة سيؤدي ذلك إلى مضاعفات صحية خطرة على حياته.

وأوضح «أبوصالح» أن كلفة الأدوية والعقاقير الطبية التي يحتاجها للسيطرة على مرض السكري في مستشفى مدينة شخبوط الطبية بإمارة أبوظبي تبلغ 10 آلاف و137 درهماً تكفيه لمدة عام، والمشكلة أنه يعجز عن توفير ولو جزءاً بسيطاً من كلفة العلاج، خصوصاً أنه يعيش مع أخته الكبرى «مريم»، وليس لديه مصدر دخل ثابت سوى بعض المساعدات التي يحصل عليها من الأهل والأصدقاء.

ولفت إلى أنه كان في السابق يعمل ويعيل أسرته في اليمن، ونظراً لكبر سنه وإصابته بالمرض ترك العمل منذ فترة، متمنياً أن تمتد إليه أيادي أهل الخير، وأصحاب القلوب الرحيمة لمساعدته في تدبير كلفة أدوية مرض السكري وتضخم البروستاتا لإنقاذ حياته.

• المرض أجبر «أبوصالح» على ترك العمل والإقامة في منزل شقيقته.

طباعة