يعاني التهاب الكبد الوبائي

متبرع يسدد 17.7 ألف درهم كلفة أدوية لـ«سامي»

تكفّل متبرع بمساعدة (سامي – 54 عاماً)، الذي يعاني التهاب الكبد الوبائي، على كلفة أدويته لمدة عام بمبلغ 17 ألفاً و760 درهماً.

ونسق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب المريض في مستشفى توام في العين.

وأعرب (سامي) عن سعادته وشكره العميق للمتبرع، ووقفته مع معاناته في ظل الظروف التي يمر بها، مشيراً إلى أن خبر التبرع أفرحه كثيراً، وفتح له باب أمل في مواصلة علاجه.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت أمس قصة معاناة المريض، وعدم قدرته على تدبير مبلغ الأدوية التي يحتاجها، نظراً للظروف التي يمر بها.

ويعاني (سامي) أمراضاً عدة، من بينها التهاب الكبد الوبائي، وسرطان الغدد الليمفاوية، واعتلال في الأعصاب الطرفية للأقدام.

وكان المريض قال لـ«الإمارات اليوم»: «أعاني سرطان الغدد اللمفاوية منذ عامين، وأخضع للعلاج بمستشفى توام في العين، فضلاً عن إصابتي باعتلال في الأعصاب الطرفية في القدمين، وأجد صعوبة في الحركة، حتى أصبحت غير قادر على العمل، وأُصبت أيضاً بالتهاب الكبد الوبائي».

وأوضح أنه وفقاً لمعاينة الأطباء والتقارير الطبية الصادرة عن مستشفى توام في العين، فإنه يحتاج إلى أدوية بكلفة شهرية تبلغ 1480 درهماً، ويحتاج إلى الدواء لمدة لا تقل عن عام كامل.

وأضاف: «ظروفي المالية متواضعة، كوني أعمل راعياً بإحدى العزب في مدينة العين براتب 800 درهم شهرياً، ولدي أسرة مكونة من زوجة وخمسة أبناء يقيمون خارج الدولة، وراتبي لا يغطي حتى متطلبات حياتي وحياة أسرتي، ولا أعرف ما العمل في ظل الظروف التي أمر بها».

وأفاد (سامي) بأن لديه بطاقة تأمين صحي، لكنها لا تغطي كلفة الأدوية التي يحتاجها.

وأشار إلى أن مدخراته استُنزفت في علاج السرطان، لكن المرض عاد إليه مرة أخرى، إضافة إلى آلام التهاب الكبد الوبائي.

♦ «سامي» يعمل راعياً براتب 800 درهم شهرياً، وأسرته مكونة من زوجة وخمسة أبناء يقيمون خارج الدولة.

طباعة