تعاني سرطان الثدي وتحتاج علاجاً إشعاعياً وكيماوياً

«مها» تعجز عن سداد فاتورة علاجها بـ 135.7 ألف درهم

تعاني «مها - أرملة - 64 عاماً»، سرطان الثدي، وتوقفت عن العلاج منذ شهر بسبب عدم قدرتها على سداد قيمة العلاج، البالغة 135 ألفاً و769 درهماً، وتناشد من يساعدها على سداد المبلغ لمواصلة علاجها الإشعاعي والكيماوي.

وكانت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي أجرت تسوية لمبلغ فاتورتها العلاجية من 191 ألفاً و292 درهماً إلى مبلغ 135 ألفاً و769 درهماً.

وتروي (مها) قصتها لـ«الإمارات اليوم»، قائلة: «قبل عام شعرت بمشكلات صحية، وأجريت فحوص في المستشفى الأميركي في دبي، وأظهرت النتائج أني أعاني سرطان الثدي».

وأضافت أن «خضعت لعلاج كيماوي، لكن بعد فترة لم أستطع مواصلة العلاج لعدم قدرتي على سداد كلفته، ما أدى إلى انتشار المرض بجسدي، ووصل إلى العمود الفقري، وأكد الطبيب أني أحتاج إلى جرعات علاج إشعاعي، ولسوء حالتي تم حجزي في المستشفى، لكن ظروفي المالية لم تسمح بتدبير كلفة العلاج».

وأشارت إلى أن زوجها متوفٍ منذ 17 عاماً، ولديها خمسة أبناء، لا يعملون، وليس لهم مصدر دخل إلا من مساعدات أهل الخير، وأحدهم يسدد عنهم إيجار الشقة، علماً بأن لديها ابنة تعاني متلازمة داون، ولا تعرف ما العمل في ظل حاجتها إلى العلاج الإشعاعي والكيماوي والأدوية بأسرع وقت».

سرطان الثدي

يعد سرطان الثدي أكثر أنواع السرطانات شيوعاً بين النساء، وقد يصيب الرجال أيضاً، وساعد الدعم الكبير للتوعية بالمرض وتمويل الأبحاث على إحداث تقدم في التشخيص والعلاج، وزادت معدلات البقاء على قيد الحياة لمرضى سرطان الثدي، ويرجع ذلك إلى الكشف المبكر، واستخدام طريقة علاج جديدة تراعي الحالة الفردية، والفهم الأفضل لطبيعة المرض.

طباعة