تحلم بأن تصبح طبيبة أسنان

72 ألف درهم تحرم «ريم» دراستها الجامعية

تعجز (أم ريم - 55 عاماً) عن سداد 72 ألف درهم، قيمة الرسوم الجامعية لابنتها (ريم)، لمواصلة مشوارها الجامعي في إحدى كليات طب الأسنان برأس الخيمة، إذ تم تسجيلها في الكلية لهذا العام منذ فصل الربيع 2021/‏‏‏‏2022، وفي حال عدم السداد، ستتوقف تماماً عن دراستها، وتحرم تحقيق حلمها بأن تصبح طبيبة.

وتناشد (أم ريم) أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون إليها، ومساعدتها على سداد متأخرات الرسوم الجامعية لابنتها، حتى لا يضيع مستقبلها، وتواصل مشوارها الدراسي لتصبح طبيبة أسنان، وتعمل لتساعدها على إعالة أخوتها.

وتفصيلاً، قالت (أم ريم)، لـ«الإمارات اليوم»: «كنت أعمل في إحدى الجهات الخاصة في رأس الخيمة، وتركت العمل بسبب ظروف عائلتي الراهنة، حيث إن زوجي مسجون منذ عامين، بسبب قضية مالية، وأبنائي ولدوا وأكملوا مشوارهم التعليمي في مدارس الدولة».

وأضافت: «ابنتي الكبيرة ريم أنهت دراستها الثانوية عام 2019، وحصلت على معدل 90% من القسم العلمي، وكانت من المتفوقات في الدراسة، وهي منذ صغرها تحب أن تكون طبيبة أسنان، وبعد أن أنهت دراستها في الثانوية العامة، بحثنا عن جامعات عدة، ووقع الاختيار على إحدى كليات طب الأسنان في رأس الخيمة».

وأشارت إلى أن الاختيار وقع على هذه الكلية، مضيفة: «كان وضعنا المادي جيداً جداً، وأنا وزوجي تمكّنا من دفع جزء من رسوم الفصل الدراسي الأول، لكن في نهاية 2019، ممرنا بعدد من المشكلات المادية، ودخل زوجي السجن، وتراكمت علينا الديون، بعد أن أصبحت أنا معيلة الأسرة، وأصبحنا عاجزين تماماً عن دفع الرسوم الجامعية».

وكشفت الأم أن ابنتها تجلس في البيت منذ عامين من دون دراسة أو عمل، وإدارة الكلية طالبت بسداد 92 ألف درهم، لتتمكن من مواصلة دراستها، فساعدتنا إحدى صديقاتي بسداد 20 ألف درهم، لتواصل ريم دراستها، لكن إدارة الكلية تطالب ببقية الرسوم التي تبلغ 72 ألف درهم.

وأوضحت أن ابنتها لن تستطيع مواصلة دراستها قبل سداد باقي المبلغ، مشيرة إلى أنها عاجزة تماماً عن دفع ولو جزء بسيط من المبلغ المطلوب، وأنها تشعر بالحزن على حال ابنتها.

وأفادت الأم بأن لديها أسرة مكونة من سبعة أفراد، وهي المعيلة الوحيدة لهم، خصوصاً بعد سجن زوجها في قضايا مالية، وأنها الآن تبيع بعض الطعام المنزلي للأصدقاء، لتتمكن من إعالة أسرتها، وتكفلت إحدى الجمعيات الخيرية بسداد إيجار الشقة التي تقيم فيها مع أسرتها، والمبلغ الذي تحصل عليه من بيع الطعام بالكاد يلبي متطلبات الحياة اليومية.

• الأب مسجون في قضايا مالية، والأم المعيلة الوحيدة للأسرة المكونة من 7 أفراد.

• الأم تعدّ الطعام المنزلي وتبيعه للأصدقاء لتلبية احتياجات أسرتها الضرورية.

طباعة