الأب فقد وظيفته والأم حصلت على قرض لتعليمهما

247 ألف درهم تحرم شقيقين فرحة التخرج في كلية الصيدلة

تواجه أسرة مصرية ظروفاً مالية صعبة، بعد إنهاء خدمات الأب من العمل، وأصبحت الأم هي المعيلة الوحيدة لأفراد الأسرة، وأنفق الأب مستحقات نهاية الخدمة على تعليم ابنيه (ميرا ومحمد)، وحصلت الأم على قرض من البنك لاستكمال سداد الرسوم الجامعية حتى لا تحرمهما من تحقيق مشوارهما الدراسي، وفي النهاية وقفت الأسرة عاجزة تماماً عن مساعدة ابنيها في الحصول على شهادتيهما الجامعية بعد تخرجهما في كلية الصيدلة بإحدى الجامعات الخاصة في عجمان، بعد أن تراكمت عليهما رسوم بقيمة 247 ألفاً و990 درهماً. وتناشد الأم أهل الخير مساعدتها على تدبير الرسوم الدراسية حتى يستطيع ابناها الحصول على شهادتي تخرجهما ويشقا طريقهما في الحياة.

وقالت والدة الطالبين (ميرا ومحمد) لـ«الإمارات اليوم»، إن الطالبة (ميرا - 23 عاماً) أنهت دراستها الثانوية عام 2015، من القسم العلمي بنسبة 92.5% والتحقت بكلية الصيدلة في جامعة خاصة في عجمان، وبسبب تفوقها خلال الدراسة الجامعية حصلت على خصم المتفوقين بنسبة 10%.

وتابعت أن (ميرا) حافظت على تقديرها (الامتياز) منذ السنة الأولى في الجامعة حتى السنة الأخيرة، لكن تفوقها وتميزها لا يكفيان، حيث إنها لم تستطع استلام شهادة تخرجها بسبب وجود أقساط مالية متراكمة عليها، بقيمة 105 آلاف و692 درهماً، تهدد مستقبلها.

وأكملت الأم أن ابنها (محمد - 21 عاماً)، درس أيضاً في كلية الصيدلة في الجامعة نفسها، وحصل على تقدير امتياز مع مرتبة الشرف، لكن سعادته وتفوقه الجامعي لم يكتمل لعدم قدرته على استخراج شهادة التخرج بسبب تراكم متأخرات دراسية بقيمة 142 ألفاً و298 درهماً، ليبلغ إجمالي المبلغ 247 ألفاً و990 درهماً.

وأوضحت الأم أن ظروف الأسرة كانت في السابق تسير على أكمل وجه، لكن في عام 2018 تم إنهاء خدمات الأب الذي كان يعمل في قطاع حكومي براتب 10 آلاف درهم، وباتت جميع مسؤوليات الأسرة المكونة من سبعة أفراد على عاتقها، موضحة أنها تحصل على راتب 9500 درهم لا تكاد تلبي احتياجات أفراد الأسرة الأساسية من مأكل ومشرب ومسكن، بالإضافة إلى سداد أقساط القرض البنكي.

وأشارت إلى أنها تقف الآن عاجزة تماماً عن سداد جزء ولو بسيطاً من تكاليف ابنيها الدراسية، معربة عن أملها أن تمتد إليها أيادي أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة، من أجل مساعدتها على سداد الرسوم الدراسية لابنيها.

• (ميرا ومحمد) حافظا على تفوقهما طوال دراستهما الجامعية.

طباعة