العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    ليس لديها مصدر دخل بعد وفاة ربّ الأسرة

    20 ألف درهم تحرم أبناء «أم محمد» من الدراسة

    تعجز (أم محمد - 40 عاماً - أرملة - مصرية) عن سداد 20 ألفاً و500 درهم متأخرات دراسية متراكمة على أبنائها، بعد وفاة رب الأسرة قبل عامين، وأصبحت الأسرة من دون مصدر دخل ثابت، ما سيؤدي إلى حرمان أبنائها من متابعة مشوارهم التعليمي للعام الجديد، وتناشد الأم أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون والمساعدة لسداد المتأخرات الدراسية.

    وقالت (أم محمد) لـ«الإمارات اليوم»: «رزقني الله بثلاثة أبناء، أكبرهم (20 عاماً) الذي أنهى دراسته العام الماضي ولا يعمل، والآخر يبلغ من العمر (11 عاماً) في الصف الخامس الابتدائي، وأصغرهم بنت (10 أعوام) في الصف الرابع الابتدائي، وكان زوجي يعمل بشركة خاصة في دبي براتب 7000 درهم، ونسكن في منزل أهل الزوج، واستطاع زوجي خلال فترة حياته توفير جميع سبل الراحة لأفراد الأسرة».

    وتابعت الأم: «قبل عامين، توفي زوجي بسكته قلبية مفاجأة، تاركاً أفراد أسرته بلا معيل، وكوني ربة منزل حاولت البحث عن وظيفة تساعدني على توفير قوت أطفالي اليومي، لكني لم أوفق، وكنت أحصل على بعض المساعدات البسيطة من الأهل والأصدقاء، يتم من خلالها توفير احتياجاتنا الغذائية اليومية».

    وأضافت: «بسبب سوء وضعي المادي بعد وفاة زوجي، أصبح أبنائي غير قادرين على استكمال مشوارهم التعليمي، بعد أن تراكمت المتأخرات المدرسية على عاتقي، التي تبلغ 20 ألفاً و500 درهم».

    وأكملت: «أرسلت إدارة المدرسة إنذاراً تطالبنا فيه بسداد المتأخرات الدراسية المتراكمة، وأخبرتنا بمنع أبنائي من التحاقهم بالصفوف الدراسية للعام الجديد، في حال لم يتم سداد الرسوم».

    وأضافت: «حاولت أن أشرح لأبنائي الظروف التي تواجهني، وأن أبرر لهم حرمانهم حقهم في التعليم، وأن والدهم كان هو المعيل الوحيد للأسرة، وبعد وفاته أصبحنا من دون مصدر دخل ثابت، وباتت الديون والمصروفات تتراكم على عاتقي».

    وقالت: «ابني الكبير حاول البحث عن عمل بعد وفاة والده، ليستطيع مساعدة أفراد أسرته في تدبير مصروفات المعيشة، إذ طرق العديد من الأبواب للعمل في قطاعات متعددة ولم يوفق، وأصبحت الأسرة من دون دخل ثابت، حيث كنت أعد بعض المعجنات والمأكولات وأبيعها للأهل والأصدقاء لنستطيع تدبير قوت يومنا، وكنا نحصل على مساعدات بسيطة من أحد الجيران، تلبي احتياجات أبنائي من مأكل ومشرب فقط، وأناشد أصحاب القلوب الرحيمة وأهل الخير تقديم المساعدة لنا، وسداد المتأخرات الدراسية لأبنائي».

    • الأسرة تعاني تراكم الديون، والمدرسة تطالبها بسداد الرسوم.

    طباعة