العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    فقد وظيفته بسبب «جلسات العلاج الكيماوي»

    مريض سرطان مُطالب بسداد 72 ألف درهم متأخرات إيجارية

    وجد مريض مصاب بالسرطان نفسه، إلى جانب أوجاعه البدنية، غارقاً في أوجاع فرضتها عليه التزاماته تجاه أسرته وأطفاله، بعدما تراكمت عليه الأقساط الإيجارية طوال عامين تقريباً، حتى بلغ مجموعها 72 ألف درهم، بسبب خسارته عمله، وفقدانه مورد رزقه الوحيد.

    وأصيب (أبوعمر - أردني) بمرض السرطان قبل نحو ثلاثة أعوام، وأدى ذلك إلى فقدانه القدرة على أداء مهام عمله بإحدى الجهات الخاصة في الشارقة، وتالياً خسارة وظيفته التي كان يعيل منها أسرته المكونة من ستة أفراد، بينهم طالبان في المدرسة، بسبب التزامه بمواعيد جلسات العلاج الكيماوي، التي يخضع لها وفق برنامج علاجي محدد.

    وتكفلت إحدى الجمعيات الخيرية في الدولة بتقديم 2000 درهم له لمساعدته على الوفاء بمتطلبات الحياة الأساسية لأسرته، إلا أن المبلغ لا يغطي أقساط الإيجار، وهو ما يمثل مشكلة فعلية له حالياً.

    وناشد (أبوعمر) أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة، من ميسوري الحال والمقتدرين مالياً، مدّ يد العون له لسداد المتطلبات الإيجارية، لأن المؤجِّر بدأ تهديده بتحويل المسألة إلى القضاء إذا لم يسدد المبلغ المطلوب منه.

    وقال (أبوعمر) لـ«الإمارات اليوم» إن حالته المالية ساءت جداً بعدما أصيب بمرض السرطان، إذ فقد القدرة على أداء المهام الموكلة إليه في العمل، لأن صحته لم تكن تساعده على بذل أي مجهود بدني، وكانت تفرض عليه البقاء في المنزل، وهو ما أدى إلى الاستغناء عنه.

    وأضاف: «لدي أسرة مكونة من ستة أفراد، وقد تكفل فاعل خير بسداد الرسوم المدرسية عن ابني وابنتي (كرم) و(نورة)، وهما طالبان بإحدى المدارس الخاصة في الشارقة، وقد خفف ذلك عني كثيراً من الأعباء، لكن مشكلة إيجار المنزل لم تحلّ، بل تزداد صعوبة مع تراكم الأقساط».

    وأكمل (أبوعمر): «تهون علي الأوجاع التي يسببها لي مرض السرطان، لكن ما لا أستطيع تحمله أن أصبح أنا وأسرتي من دون مأوى».

    وناشد أصحاب القلوب الرحيمة تقديم المساعدة له ودفع المتأخرات الإيجارية المتراكمة، وإنقاذه من الطرد، نظراً إلى ظرفه الصحي الذي يعانيه.

    • فاعل خير تكفل بسداد الرسوم المدرسية عن ابن وابنة المريض، لكنّ مشكلة إيجار المنزل لم تحلّ.

    طباعة