العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    مدرسة ابنتيه هدّدت بإيقافهما عن مواصلة الدراسة

    «أبوعبدالرحمن» يحتاج إلى 154 ألف درهم متأخرات دراسية وإيجارية

    يعجز (أبوعبدالرحمن) عن تدبير 154 ألف درهم لسداد متأخرات دراسية وإيجارية، إذ تدرس ابنتاه (إسراء) و(رؤى) بإحدى المدارس الخاصة في أبوظبي، وإدارة المدرسة تطالبهما بسداد متأخرات العامين الماضي والجاري التي تبلغ 64 ألف درهم، وتهدّد بإيقافهما عن مواصلة الدراسة، إضافة إلى عدم قدرته على سداد المتأخرات الإيجارية للبيت الذي يقيم فيه مع أسرته، التي تبلغ 90 ألف درهم، ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على السداد.

    ويقول (أبوعبدالرحمن)، لـ«الإمارات اليوم»: «ساءت حالتنا المالية أواخر عام 2018، بعد أن أفلس محلي لبيع الملابس الجاهزة، بسبب تراكم الديون على المحل، ما اضطرني إلى بيعه وسداد جزء من ديوني، وأصبحت من دون أي مصدر للدخل، ما أدى إلى تراكم الإيجار والرسوم الدراسية وبعض الديون الأخرى، ما سيؤدي بي إلى دخول السجن، ومنع ابنتيّ من دخول الامتحانات النهائية».

    وأضاف: «حاولت البحث عن أي عمل لأنفق على أسرتي وألبي متطلباتها الضرورية، لكن من دون جدوي، وبات حالنا أكثر سوءاً، ومنذ فترة بدأت الديون تتراكم على عاتقي، ومنها مطالبة صاحب المنزل بسداد 90 ألف درهم تراكمات إيجارية منذ عامين، حيث إن الإيجار في السنة الواحدة يبلغ 45 ألف درهم، وأقام دعوى إيجارية ضدي، وفي حال عدم السداد، سأدخل السجن، كما أن مستقبل ابنتيّ مهدد بالضياع، بسبب متأخرات الرسوم الدراسية التي بلغت 64 ألف درهم عن العامين الماضي والجاري».

    وتابع: «طرقت أبواب جمعيات ومؤسسات خيرية في الدولة، ولم أوفق في الحصول على أي مساعدة مالية».

    وأشار (أبوعبدالرحمن) إلى أن ابنته (إسراء) تدرس في الصف الـ12، وأختها في الصف الثامن، وهما من المتفوقات، ومن الصعب رؤيتهما تخسران عاماً دراسياً من عمريهما.

    وأضاف: «منذ ستة أشهر حصل ابني الكبير (عبدالرحمن) علي عمل بإحدى الشركات الخاصة في أبوظبي، براتب يبلغ 6000 درهم، وهو المعيل الوحيد لنا، وأسرتي تتكون من 10 أفراد، وراتبه بالكاد يلبي متطلبات حياتنا اليومية، حيث إنه يسدد 2000 درهم شهرياً للديون المتراكمة علينا».

    • ابن «أبو عبدالرحمن» يعمل في شركة خاصة بـ6000 درهم، يسدّد منها 2000 درهم للديون.

    طباعة