العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    ليواصل أبناؤه الـ 4 تعليمهم

    «أبوحسن» يحتاج 79 ألف درهم متأخرات دراسية

    يعجز «أبوحسن» عن سداد 79 ألفاً و225 درهماً، قيمة متأخرات الرسوم الدراسية لأبنائه الأربعة (حسن، وحسام، وحسان، وتسبيح)، ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون إليه ومساعدته على تدبير المبلغ المطلوب.

    ويروى «أبوحسن - 62 عاماً» قصة معاناته لـ«الإمارات اليوم» قائلاً إنه يعمل في الدولة منذ عام 1993، في شركة خاصة لصيانة المباني في إمارة الشارقة براتب قدره 6000 درهم، وفي عام 2018 أثناء وجوده في موقع العمل، أصيب بكسر في الساق اليمنى، ما جعله طريح الفراش لمدة ثمانية أشهر، وتم إيقاف راتبه الشهري حتى تتحسن حالته الصحية، ويصبح قادراً على العمل.

    وتابع: «كوني المعيل الوحيد لأفراد أسرتي المكونة من أربعة أبناء وزوجتي، تراكمت على عاتقي الكثير من الديون والمتأخرات بسبب توقفي عن العمل، حيث أنهى ابني (حسن) مرحلة الثانوية العامة في عام 2018، لكنني لم أستطع سداد الرسوم الدراسية له، وكان عندي مبلغ بسيط جمعته خلال فترة عملي، فسددت إيجار المسكن والمأكل».

    وأضاف «ازداد الوضع سوءاً خلال العام الماضي، بعد أن نفدت جميع الأموال التي ادخرتها، وأصبحت غير قادر على سداد ولو جزءاً بسيطاً من الرسوم الدراسية، إذ أنهى حسام عامه الدراسي 2019، ولم يستطع الحصول على شهادة الثانوية العامة، وتوقف ابني حسان (11 عاماً) عن مواصلة مشواره الدراسي، أما البنت الصغرى تسبيح (سبع سنوات) فتوقفت عن دراستها، وهي في الصف الأول الابتدائي».

    وأشار الأب إلى أنه بسبب الظروف المادية الصعبة التي يواجهها، حاول العودة إلى عمله مرة أخرى، لكن إدارة الشركة أخبرته بتقليص رواتب جميع العاملين لديها، ليصبح راتبه 3500 درهم، بدلاً من 6000 درهم، فوافق على العمل ليستطيع توفير متطلبات أسرته الأساسية من مأكل ومشرب، مؤكداً أنه لم يعد قادراً على تدبير مبلغ متأخرات الرسوم الدراسية لأبنائه، ويناشد أصحاب القلوب الرحيمة وأهل الخير مساعدته على سداد متأخرات الرسوم الدراسية لأبنائه حتى لا يتسربوا من التعليم، ويكملوا مشوارهم الدراسي مثل بقية أقرانهم.

    • «أبوحسن» أصيب بكسر في ساقه جعله طريح الفراش 8 أشهر.

    طباعة