تعاني أمراض الفشل الكلوي والقلب والسكري

متبرع يتكفل بـ 13 ألف درهم لتجديد البطاقة الصحية لـ «نجاة»

تكفل متبرع بمساعدة «نجاة» (71 عاماً) بـ13 ألفاً و125 درهماً، كلفة تجديد بطاقة التأمين الصحي التي تحتاجها، إذ تعاني أمراضاً عدة، منها الفشل الكلوي والقلب والسكري والضغط، وتحتاج إلى تناول أدويتها باستمرار حتى تستقر حالتها الصحية.

ونسق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي لتحويل المبلغ لتجديد البطاقة الصحية للمريضة.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت بتاريخ 11 مايو الجاري قصة معاناة «نجاة» مع الأمراض المزمنة التي تعانيها، وعدم قدرتها على تدبير مبلغ تجديد بطاقة التأمين الصحي، نظراً للظروف المالية الصعبة التي تمر بها.

وأعربت «نجاة» عن سعادتها وشكرها العميق للمتبرع، ووقفته مع معاناتها، مشيرة إلى أن خبر التبرع أفرحها كثيراً.

وتروي نجاة قصة معاناتها لـ«الإمارات اليوم»، قائلة: «أنا في العقد السابع من عمري، وقبل سنوات أصبت بفشل كلوي، بسبب الأمراض المزمنة التي أعانيها، وهي مرض القلب والسكري والضغط، ودخلت مستشفى توام في العين، حيث خضعت لجلسات غسيل كلوي، نظراً لسوء حالتي الصحية، وكانت بطاقة التأمين الصحي تغطي كلفة علاجي، علماً بأني أقيم مع ابني في الدولة منذ تسع سنوات، ولا أتنقل إلا عن طريق الكرسي المتحرك، ما جعلني عبئاً على أفراد الأسرة، وأرقد حالياً في مستشفى توام، بعد أن أجريت لي عملية جراحية».

وتابعت: «كنت أتردد على مستشفى توام في العين، وأقر الأطباء بأنني أحتاج إلى أدوية شهرية، فضلاً عن جلسات غسيل كلوي، وهي مكلفة بالنسبة لإمكانات أسرتي المالية المتواضعة، وكان ما يحول بيني وبين العلاج هو تجديد البطاقة الصحية».

وأضافت: «ابني هو المعيل الوحيد لي، ويعمل في أحد المحال التجارية براتب 6000 درهم، يذهب منه 1660 درهماً شهرياً لإيجار المسكن، والبقية لمصروفات الحياة ومتطلباتها، وأسرتي تعتمد على المساعدات الإنسانية التي نحصل عليها من بعض الأصدقاء والأقارب، لنستطيع مواكبة متطلبات المعيشة وظروف الحياة».

وأشارت إلى أن مشكلتها تزداد صعوبة يوماً تلو الآخر، إذ يزداد الألم والخطورة على حياتها بسبب حاجتها الماسة إلى الغسيل الكلوي والأدوية، خصوصاً أنها مسنة، وتعاني أمراضاً أخرى.

• «نجاة» مقعدة في العقد الثامن من عمرها.

طباعة