متأخرات الرسوم الدراسية للفصل الدراسي الأخير

25 ألف درهم تحرم أبناء «أم سعد» من الدراسة

تعجز أسرة «أم سعد» عن تدبير 25 ألفاً و210 دراهم، قيمة متأخرات دراسية على أبنائها الثلاثة (سعد، ونور، ومنيرة)، لمرورها بظروف مادية صعبة بعد إنهاء خدماتها في الشركة التي كانت تعمل بها، وتناشد أصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها على السداد.

وتواجه أسرة «أم سعد» ظروفاً صعبة جعلتها تعجز عن استكمال دراسة أبنائها للعام الدراسي 2019-2020، حيث تم إنهاء خدمات الأم في مارس الجاري من قبل الشركة التي تعمل بها، ولم تستطع الأسرة تدبير تكاليف الرسوم الدراسية لأبنائها، وإكمال تعليمهم للفصل الأخير من العام الجاري.

وقالت «أم سعد» لـ«الإمارات اليوم»، إن «ظروف أسرتنا كانت تسير على أكمل وجه، وكنت أعمل بجانب زوجي، وأساعده على تدبير مصاريف الأبناء ومتطلبات الحياة، حيث عملت في الدولة منذ عام 2000 في قطاعات حكومية وخاصة، وفي السنوات الثلاث الأخيرة كنت أعمل في إحدى الشركات الخاصة براتب 4500 درهم، ولم أواجه أي مشكلات أثناء فترة عملي، لكن تغير الحال في مارس العام الجاري، حيث وجهت الشركة التي تعمل بها خطاباً رسمياً لموظفيها سيتم من خلاله تقليص عدد الموظفين، وكنت من الذين وقع الاختيار عليهم لإنهاء خدماتهم».

وتابعت: «أصبح مصدر دخل أسرتنا الوحيد هو زوجي الذي يعمل في قطاع حكومي براتب 6500 درهم، ولا يكاد يغطي احتياجات الأسرة من مسكن ومأكل، والآن أقف حائرة، لا أعرف كيف أدبر الرسوم الدراسية المتأخرة، ليواصل أبنائي مسيرتهم الدراسية، وإدارة المدرسة أرسلت العديد من الرسائل تنذرنا بأنها ستمنع أبنائي (سعد - 14 عاماً - في الصف التاسع) و(نور - 10 أعوام - في الصف السادس) و(منيرة - سبعة أعوام - في الصف الأول) من دراستهم إذا لم يتم سداد المتأخرات الدراسية التي بلغت 25 ألفاً و210 دراهم».

• زوج «أم سعد» يعمل في قطاع حكومي براتب 6500 درهم.

طباعة