متوقف عن العمل ولا يملك تأميناً صحياً

«أبو عبدالله» يعاني السرطان وكلفة علاجه 47.6 ألف درهم لمدة عام

يعاني (أبوعبدالله - يمني - 64 عاماً) سرطان الرئة، منذ عامين ونصف العام، ويحتاج إلى أدوية تبلغ كلفتها 47 ألفاً و604 دراهم لمدة عام، وليس لديه تأمين صحي، وظروفه المالية لا تسمح له بتغطية ولو جزءاً بسيطاً من كلفة علاجه، ويناشد أهل الخير مساعدته لإنقاذ حياته، قبل أن ينتشر المرض الخبيث في جسده.

ويروي المريض لـ«الإمارات اليوم» قصة معاناته مع المرض قائلاً: «منذ عامين ونصف العام كنت أشعر بارتفاع درجة حرارة جسدي، وأعاني كثرة التعرق، وكنت أشعر بآلام حادة في الصدر والظهر، وكحة شديدة وجافة تجعلني غير قادر على التنفس الطبيعي، فقررت الذهاب إلى مستشفى خاص لأطمئن على حالتي الصحية».

وأضاف: «أخبرني الطبيب بأنني أحتاج إلى أدوية طبية ومضادات حيوية لمدة شهر، وستتحسن حالتي الصحية، لكن حالتي لم تتحسن، وذهبت إلى طبيب آخر فأجرى فحصاً جديداً لي وأجريت تحاليل طبية».

وتابع: «لم أشعر بأي تحسن في حالتي، والوضع أصبح أكثر سوءاً، فتوجهت إلى المستشفى، وأخبرت الطبيب بأن الآلام تزداد يوماً تلو آخر، وبات جسدي مرهقاً، وليس باستطاعتي القيام بأي عمل، ونصحني الطبيب بمراجعة أخصائي سرطان في المستشفى نفسه».

وأضاف: «توجهت فوراً إلى الطبيب المختص، وتمت إعادة جميع الفحوص والأشعة المقطعية، وأظهرت نتائج الفحوص بقعاً بيضاء على المجرى التنفسي والرئة اليمنى، والتهاباً حاداً في الصدر، وأخبرني الطبيب بضرورة عمل منظار للتأكد بدقة من التشخيص، لكن لم تتوافر كلفة تشخيص المنظار».

وقال «نصحني الطبيب بالذهاب إلى مستشفى حكومي، فتوجهت إلى مستشفى توام في مدينة العين، وأخبرني الطبيب بضرورة أخذ عينة من الرئة اليمنى وفحصها للتأكد من البقع البيضاء، وبعد مرور أسبوعين تلقيت اتصالاً من الطبيب يخبرني بأنني مصاب بسرطان الرئة».

وتابع: «تلقيت العلاج في مستشفى توام لمدة عام ونصف العام، تكفل به متبرعون، وحالياً أتلقى العلاج بمستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي، وتبلغ كلفة علاجي لمدة عام 47 ألفاً و604 دراهم».

وأضاف: «أنا عاطل عن العمل لكبر سني، وابنتي الكبيرة تعمل في إحدى الجهات الخاصة براتب 5000 درهم، وأسرتي تتكون من 10 أفراد، وراتب ابنتي بالكاد يلبي متطلبات حياتنا والإيجار».


- ابنة المريض المعيلة الوحيدة للأسرة وراتبها 5000 درهم.

طباعة