رسوم متأخرة تعجز أسرته عن سدادها

25 ألف درهم تحرم «محمد» الحصول على شهادة الهندسة

تعجز أسرة الطالب (محمد - فلسطيني) عن تدبير 25 ألف درهم الرسوم الجامعية للسنة الأخيرة في دراسته، ما يحول دون حصوله على شهادته في مجال الهندسة الميكانيكية، ويحقق حلمه ليبدأ رحلته العملية ويساعد أسرته.

وتناشد الأسرة أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على السداد، في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها.

وتروي (أم محمد) قصة معاناتها، وعدم قدرتها على تدبير متأخرات الرسوم الجامعية، لـ«الإمارات اليوم»، قائلة: «نقيم في الدولة منذ 40 عاماً، عشنا هنا على هذه الأرض الطيبة، ووُلد أبنائي فيها ودرسوا، لكن مع مرور الوقت ومتطلبات الحياة وغلاء المعيشة، أصبحنا نقاسي ظروف الحياة، خصوصاً عدم قدرتنا على تدبير الرسوم الدراسية والجامعية لأبنائي».

وأضافت: «التحق ابني (محمد) بإحدى الجامعات الخاصة، ليدرس تخصص الهندسة الميكانيكية، وأكمل ثلاث سنوات من دون أي معاناة في سداد رسوم الجامعية، وكان من المتفوقين على مستوى الكلية، لكن في السنة الرابعة ومع المستلزمات ومصروفات الحياة على عاتق أسرتي، أصبحنا نعجز عن سداد المتأخرات الجامعية التي تبلغ 25 ألف درهم».

وأشارت إلى أن «ابني كان يرغب، أثناء دراسته بمرحلة الثانوية العامة، في أن يلتحق بمجال الهندسة الميكانيكية، وتحقق حلمه بعد التحاقه بالجامعة، لكنه اصطدم أخيراً بعدم قدرتنا على تدبير متأخرات الرسوم الجامعية عن العام الماضي، التي تحرمه التخرج في الجامعة».

وتابعت: «أعمل في إحدى الجهات الحكومية وأسدد من راتبي التزامات بنكية، ورسوم دراسية لابنتي، وزوجي يعمل في جهة حكومية ويسدد من راتبه التزامات بنكية شهرية، وإيجار المسكن، والبقية ينفق على متطلبات الحياة».

وأضافت: «سبق لزوجي تقديم أوراق المساعدة في جمعيات ومؤسسات خيرية عدة، ولم يحصل على ردّ، ولا نعرف ما العمل في ظل الظروف والالتزامات المالية على عاتقنا، لذا أتمنى أن تصل رسالتي إلى أصحاب القلوب الرحيمة لمساعدة ابني على سداد رسومه الجامعية».


- أسرة «محمد» تناشد أهل الخير مساعدته على سداد رسوم السنة الجامعية الأخيرة.

طباعة