رسوم متأخرة يعجز والداهما عن سدادها

39 ألف درهم تحرم «ملك» و«ريتاج» الدراسة

تعجز (أم ملك - مصرية) عن سداد 39 ألفاً متأخرات الرسوم الدراسية لابنتيها (ملك - 18 عاماً) و(ريتاج - 10 أعوام)، عن العام الماضي، بسبب خفض راتبها منذ شهر مارس الماضي، وفقد الأب عمله.

وتناشد (أم ملك) أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها على سداد المتأخرات الدراسية، حتى تتمكن ابنتاها من مواصلة الدراسة.

وقالت (أم ملك) لـ«الإمارات اليوم»: «تدرس (ملك) في الصف الـ12، و(ريتاج) في الصف الرابع، بإحدى المدارس الخاصة في إمارة رأس الخيمة، وهما من المتفوقين، وزوجي أنهيت خدماته في الشركة التي كان يعمل بها، وأصبحت مسؤوليات الأسرة على عاتقي، وأنا أعمل سكرتيرة في إحدى المدارس الخاصة براتب شهري يبلغ 5000 درهم».

وقالت: «عندما أرسلت إدارة المدرسة رسالة نصية عبر الهاتف، تخبرني بأنه سيتم إيقاف ابنتيَّ عن مواصلة الدراسة، وإغلاق نظام التعليم عن بُعد لهما، بسبب عدم سداد متأخرات الرسوم الدراسية عن العام الماضي، شعرت بحزن يعتصر قلبي، حيث ستحرم (ملك) و(ريتاج) من استكمال مشوارهما الدراسي، بسبب الضائقة المالية التي نمرّ بها، وهما لا ذنب لهما في هذه الظروف».

وتابعت: «كان راتبي وراتب زوجي يلبيان متطلبات الحياة، واستطعنا تحقيق الاستقرار الأسري لعائلتنا، حيث نوزعه على الاحتياجات الأساسية والضرورية من مأكل ومشرب ومسكن ودراسة».

وأستدركت: «لكن الحال لم تبق على ما هي عليه، وساءت حالتنا المادية أكثر في شهر مارس من العام الماضي، إذ تم خفض رواتب العاملين في المدرسة، وأصبحت أتقاضى 3700 درهم شهرياً، أسدد منه إيجار المسكن، والبقية أنفقها على الالتزامات الضرورية، ما أدى إلى تراكم الديون والمتأخرات الدراسية عن العام الماضي».

وأوضحت أن زوجها حاول البحث عن وظيفة جديدة لسداد الديوان المتراكمة، ولم يوفق».

• المدرسة أخبرت الأم بإيقاف ابنتيها عن الدراسة وإغلاق نظام التعليم عن بُعد لهما.

طباعة