الأب فقد وظيفته نتيجة ظروف مرضية

«حمد» و«صلاح» يحتاجان إلى 36.5 ألف درهم لاستكمال دراستهما

يواجه الشقيقان السودانيان (حمد) و(صلاح) صعوبات في استكمال دراستهما، حيث يجلس (صلاح) في المنزل من دون دراسة منذ عام، وأخوه (حمد) مهدد بعدم الاستمرار في دراسته أيضاً، إذ تطالبهما إدارة المدرسة بسداد 36 ألفاً و500 درهم، متأخرات دراسية عن العامين الماضي والجاري، نتيجة عجز والدهما عن سداد الرسوم، وتناشد والدتهما أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون لها، ومساعدتها في سداد الرسوم الدراسية للأخوين، حتي يتمكنا من مواصلة دراستهما مثل بقية أقرانهما.

وقالت والدة (حمد) و(صلاح) لـ«الإمارات اليوم» إن زوجها كان يعمل في إحدى الجهات الخاصة، والحياة تسير بوتيرتها الطبيعية، حتى أصيب بمرض السكري، وعدد من الأمراض المزمنة التي أدت إلى شعوره بتعب وإرهاق دائم، وعدم قدرته على تحمل القيام بأي مجهود بدني، الأمر الذي أدى إلى فقده وظيفته منذ سنة ونصف السنة، لعدم قدرته على العمل.

وتابعت أنه بعدما خسر الزوج وظيفته تأثر وضع الأسرة المالي، وتراكمت الديون والأقساط الإيجارية على عاتق الزوج، وفشل في تدبير الرسوم الدراسية لـ(حمد) و(صلاح)، وتطوع أحد الأصدقاء بدفع 3000 درهم للمدرسة، حتي يتمكن حمد من مواصلة دراسته، وبقي (صلاح) في المنزل من دون دراسة، مبدية تخوفها من عدم استكمال (صلاح) دراسته وضياع السنة عليه.

وأضافت الأم أن (حمد) و(صلاح) في حزن دائم، خوفاً من عدم قدرتهما على الاستمرار في الدراسة مثل بقية أصدقائهما، موضحة أن (حمد) يدرس في الصف الـ11، و(صلاح) في الصف الثامن لكنه الآن في المنزل من دون دراسة، وهما من المتفوقين دراسياً، مؤكدة عدم قدرتها على رؤية ابنيها يخسران عاماً من عمرهما من دون دراسة، بسبب أمور لا دخل لهما فيها.

وتابعت أن زوجها كان لديه مبلغ مدخر من عمله السابق، واضطر إلى صرفه على ابنهما (إبراهيم) من أصحاب الهمم، الذي يحتاج إلى رعاية طبية وأدوية خاصة، وحالياً يقف الزوج المعيل الوحيد للأسرة عاجزاً عن التصرف، خصوصاً أنه لا يقوى على العمل بسبب الأمراض المزمنة، ويعتمد حالياً على مساعدات بعض الأهل والأصدقاء.

وناشدت الأم أصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها في تدبير متأخرات الرسوم الدراسية للعامين الماضي والجاري لـ(صلاح) بقيمة 23 ألف درهم، والرسوم المتبقية لـ(حمد) بقيمة 13 ألفاً و500 درهم، بإجمالي 36 ألفاً و500 درهم.

طباعة