تكفل بسداد 8148 درهماً كلفة علاجها لمدة عام

متبرع يُنهي معاناة «عدلا»

أنهى متبرع معاناة المريضة (عدلا - أردنية - 72 عاماً)، بتكفله بسداد 8148 درهماً، كلفة أدوية لمدة عام لأمراض مزمنة عدة، منها: داء السكري، والقلب، وارتفاع نسبة الكوليسترول، وهشاشة العظام، وتآكل الأسنان، وتآكل عظم الفك، ولديها مشكلات في العينين.

ونسق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب المريضة في مدينة الشيخ شخبوط الطبية.

ونشرت «الإمارات اليوم» (بتاريخ 31 يناير الماضي) قصة معاناة المريضة المسنة، وعدم قدرتها على تدبير مبلغ علاجها والأدوية التي تحتاجها، نظراً للظروف المادية الصعبة التي تمر بها.

وقالت ابنة (عدلا): «نشكر المتبرع على تبرعه السخي، ووقفته النبيلة لمساعدة والدتي المريضة بسداد مبلغ علاجها لمدة عام، فهذا ليس غريباً على شعب الدولة ومساندته للمحتاجين، خصوصاً المرضى، إذ إن فرحتي وفرحة أسرتي كبيرة، لأن والدتي ستكمل علاجها».

وأضافت: «المكالمة الهاتفية التي تلقيتها من موظفي (الخط الساخن)، في (الإمارات اليوم)، وإخبارهم بالتكفل بعلاج والدتي المسنة لمدة عام، أفرحني، وأفرح والدتي، وأفراد أسرتي، فهذا التكاتف المجتمعي ليس غريباً على مجتمع الإمارات، من أفراد أو مؤسسات، في تعاضدهم ومساعدتهم لكل محتاج».

وسبق أن قالت ابنة المريضة، لـ«الإمارات اليوم»: «أصيبت والدتي قبل سنوات بأمراض مزمنة عدة، وتم تشخيص حالتها في مدينة الشيخ شخبوط الطبية بأبوظبي، بأنها مصابة بمرض السكري، والكوليسترول، ومشكلات في القلب وهشاشة العظام وتآكل الأسنان والفك، ومشكلات صحية في العينين، ما سبب لها عدم الرؤية جيداً، وكانت لديها بطاقة تأمين صحي، لكن بعد وفاة والدي، وتدني مصدر الدخل الشهري، أصبحنا غير قادرين على تجديد البطاقة».

وأشارت ابنة المريضة إلى أن أسرتها تتكون من والدتها وأربع بنات، مضيفة: «كنت المعيلة الوحيدة لأفراد أسرتي، لكن منذ فترة قصيرة تم إيقافي عن العمل بسبب جائحة كورونا.. دون راتب».


المريضة تعاني أمراضاً مزمنة عدة.. منها السكري والقلب.

طباعة