مسنة تعاني أمراضاً مزمنة منها السكري والقلب وهشاشة العظام

8148 درهماً كلفة أدوية «عدلا» لمدة عام

تعاني (عدلا - أردنية - 72 عاماً) أمراضاً مزمنة عدة، منها داء السكري، والقلب، والكوليسترول، وهشاشة العظام، وتآكل الأسنان، وتآكل عظم الفك، ولديها مشكلات في العينين. ووفقاً لمدينة الشيخ شخبوط الطبية فإنها تحتاج إلى أدوية تبلغ كلفتها لمدة عام 8148 درهماً، وابنتها تناشد من يساعدها على تدبير كلفة علاجها.

وتروي ابنة المريضة (عدلا) قصتها لـ«الإمارات اليوم»، قائلة: «أصيبت والدتي قبل سنوات بأمراض مزمنة عدة، وتم تشخيص حالتها في مدينة الشيخ شخبوط الطبية بأبوظبي، بأنها مصابة بمرض السكري، والكوليسترول، ومشكلات في القلب وهشاشة العظام وتآكل الأسنان والفك، ومشكلات صحية في العينين، ما سبب لها عدم الرؤية جيداً، وكان لديها بطاقة تأمين صحي، لكن بعد وفاة والدي، وتدني مصدر الدخل الشهري، أصبحنا غير قادرين على تجديد البطاقة لتتمكن من العلاج، إذ تبلغ كلفة تجديدها 13 ألفاً و500 درهم».

وأضافت: «حدد الأطباء كلفة علاج والدتي لمدة عام واحد بـ8148 درهماً، وهذا مبلغ فوق إمكاناتنا المالية المتواضعة، إذ كانت والدتي في حاجة إلى إجراء جراحة سابقاً في عينها، وتم مساعدتنا عن طريق إحدى الجمعيات الخيرية بسداد كلفة العملية، وتبين وقتها أن وضعها الصحي لا يسمح بإجراء العملية». وتابعت: «تم إرجاع المبلغ للجهة الخيرية، وتجميده في حال تحسنها، لكن منذ شهر أكتوبر من العام الماضي وحتى الآن، ووضعها الصحي لا يسمح بإجراء العملية، والمشكلة الأخرى تتمثل في كلفة أدويتها التي تحتاجها بشكل دائم، ولا أعرف كيفية تدبير المبلغ المطلوب، وقدمت طلب مساعدة في الأدوية من بعض المؤسسات الخيرية، ولم أجد أي رد».

وأشارت ابنة المريضة إلى أن أسرتها تتكون من والدتها وأربع بنات، مضيفة: «كنت المعيلة الوحيدة لأفراد أسرتي، لكن منذ فترة قصيرة تم إيقافي عن العمل بسبب جائحة كورونا دون راتب، وحالياً نعيش مع أختي المطلقة، ولا نعرف كيفية تدبير مبلغ أدوية والدتي، لذا أناشد أصحاب القلوب الرحيمة وأهل الخير مساعدتنا على تدبير كلفة الأدوية المطلوبة».

• ابنة المريضة كانت المعيلة الوحيدة للأسرة قبل إيقاف راتبها بسبب تبعات جائحة كورونا.

طباعة