سدّدا 15 ألف درهم كلفة عملية في عينه

متبرعان ينهيان معاناة «أبومحمد»

أنهى متبرعان معاناة (أبومحمد - 64 عاماً - سوداني) بسداد 15 ألف درهم كلفة عملية جراحية لسحب المياه البيضاء من عينه اليمني، حيث يعاني ضعفاً شديداً في الإبصار، إذ تكفل متبرع بسداد 12 ألفاً، واستكملت متبرعة المبلغ بثلاثة آلاف درهم.

وأعرب المريض عن شكره للمتبرعين، وقال: «لا أستطيع وصف سعادتي وفرحتي عند سماع خبر التكفل بسداد قيمة العملية الجراحية، وأقدر وقفة المتبرعين وإسهامهما في مد يد العون لي، وهذه المساعدات ليست غريبة على مواطني ومقيمي دولة الإمارات».

ونسق «الخط الساخن» بين المتبرعين ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل مبلغ التبرع لحساب المريض في المركز الطبي بأبوظبي لإجراء العملية.

ونشرت «الإمارات اليوم» بتاريخ 13 يناير الجاري قصة معاناة المريض، وعدم قدرته على تدبير كلفة علاجه لتواضع إمكاناته المالية.

وكان (أبومحمد) روى لـ«الإمارات اليوم» قصة معاناته مع المرض، قائلاً: «في نهاية عام 2018 شعرت بتغير في رؤية الألوان، وضعف في الرؤية الليلية، وصعوبة في القراءة، فتوجهت إلى مركز صحي قريب من مسكني، وأخبرني الطبيب هناك بعد إجراء الفحوص الطبية بأن عيني اليمنى مصابة بمياه بيضاء، وتم صرف قطرة طبية لاستخدامها بشكل يومي، واستخدام نظارات طبية».

وتابع: «في أحد أيام شهر مارس الماضي شعرت بازدواجية في الرؤية بالعين اليمنى عند استيقاظي من النوم، بالإضافة إلى قصر بالنظر واختلال في الرؤية عند ارتداء النظارة الطبية، فذهبت إلى مركز تشخيصي، وأجريت فحوصاً طبية على العينين اليمنى واليسرى، وأخبرني الطبيب بتأخري في علاج العين اليمنى، حيث تكونت مياه بيضاء عليها، جعلتني أفقد قدرتي على الرؤية بشكل كبير، إذ تتكون غشاوة على عدسة العين، فتأثرت نشاطاتي اليومية المهمة التي أقوم بها، مثل القراءة، وعدم التركيز بوضوح أثناء قيادة السيارة».

وأضاف المريض: «أكد الطبيب المختص ضرورة إجراء عملية جراحية عاجلة يتم من خلالها سحب المياه البيضاء، قبل أن تشكل خطراً وتجعلني أُصاب بالحول أو العمى، ولكن ظروفي المادية المتواضعة وقفت أمام دفع تكاليف العملية، وقمت بطرق أبواب العديد من الجمعيات الخيرية في الدولة لمساعدتي وتسديد تكاليف العملية الجراحية، لكن لم أوفق».

وقال (أبومحمد): «أنا المعيل الوحيد لأسرتي المكونة من أربعة أطفال وزوجتي، وأعمل مندوب مبيعات في شركة خاصة بإمارة أبوظبي، وأتقاضى راتباً يبلغ 5000 درهم شهرياً، أدفع منه 3000 درهم شهرياً إيجار المسكن، والبقية تذهب لمستلزمات الحياة الأساسية من رسوم دراسية لأبنائي والمأكل والمشرب، وسعيد الآن لأني سأجري العملية الجراحية التي ستمكنني من ممارسة حياتي الطبيعية».

• «أبومحمد» المعيل الوحيد لأسرته المكونة من خمسة أفراد.

طباعة