مرض أخيه دفعه إلى الاقتراض من البنك.. ويعجز عن سداد متأخرات إيجارية ودراسية

71 ألف درهم تنقذ «أبوميرا» من السجن وتعيد بناته إلى المدرسة

واجه (أبوميرا) ظروفاً صعبة جعلته يعجز عن سداد الرسوم الدراسية لبناته الثلاث (ميرا) و(لوار) و(يارا)، اللائي يدرسن بإحدى المدارس الخاصة في الشارقة، كما تراكمت عليه الأقساط الإيجارية، وبات مهدداً بدخول السجن وتشّرد أسرته، ويحتاج إلى 71 ألف درهم، لسداد 47 ألف درهم رسوماً دراسية لبناته حتى يستكملن دراستهن، وسداد 24 ألف درهم متأخرات إيجارية حتى لا يدخل السجن وتتشرد أسرته من بعده، ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون له، حتى يتمكن من مواجهة ظروف حياته الصعبة.

وروى (أبوميرا - سوري) قصة معاناته لـ«الإمارات اليوم»، قائلاً إن أمور حياته كانت تسير بشكل طبيعي حتى عام 2019، حيث أصيب أخوه بمرض عضال، وبدأ يدعمه في هذه الأزمة الصحية، وتعرضت الأسرة لظروف مالية صعبة، حيث تراكمت الديون على عاتقه، وأخيراً لجأ إلى أحد البنوك وحصل على قرض لمساعدة أخيه المريض.

وأوضح أنه كان يعمل في إحدى الجهات براتب 6500 درهم، وبدأ البنك يستقطع 2500 درهم شهرياً من الراتب قسطاً للقرض، وحاول تسيير أموره ببقية الراتب، إلا أن جهة العمل خفضت راتبه إلى 5000 درهم، الأمر الذي أثر في وضعه واستقراره المالي، وأدى إلى تراكم الإيجار والرسوم الدراسية والديون على عاتقه، وأصبح عاجزاً تماماً عن السداد، الأمر الذي يهدد بحرمان بناته الثلاث (ميرا) و(لوار) و(يارا) من استكمال دراستهن، كما يؤدي إلى دخوله السجن لعدم قدرته على سداد شيكات الإيجار، ما يؤدي إلى تشريد أسرته.

وأضاف (أبوميرا) أنه بعد تخفيض راتبه، العام الماضي، ساءت حالة الأسرة حتى إنه اضطر إلى بيع كل شيء له قيمة، ورغم ذلك لايزال عاجزاً عن تدبير قيمة الأقساط الشهرية، حتى إن صاحب المنزل طالبه بسداد 24 ألف درهم، وهدده بإدخاله السجن، كما أن إدارة المدرسة الخاصة بدأت تهدد بحرمان بناته الثلاث من استكمال دراستهن إذا لم يسدد لها مبلغ 47 ألف درهم.

وأكد (أبوميرا) أنه طرق أبواب الأهل والأصدقاء من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه، وباءت كل جهوده بالفشل ولم يوفق في الحصول على أي مساعدة مالية، وحاول التفاوض مع البنك من أجل تأجيل الأقساط، لكن مع أوضاعه المالية الجديدة رفض البنك ونصحه بالانتظام في السداد لتجنب أي غرامات مالية.

وأوضح الأب أن ابنته الكبير (ميرا) تدرس في الصف الخامس، والتوأم (لوار) و(يارا) في الصف الثالث، وهن من المتفوقات دراسياً، ولهن أنشطة متنوعة داخل المدرسة، إلا أن إدارة هددت بحرمانهن من الدراسة.

وتابع (أبوميرا) أنه يخشى على مستقبل أسرته في حال دخوله السجن، موضحاً أن زوجته ربة منزل ولا تعمل، وأخوه مريض لا يعمل، وبناته صغيرات، وليس لهم أي مصدر دخل.

ويناشد أصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير مبلغ 71 ألف درهم، لسداد الرسوم الدراسية لبناته والمتأخرات الإيجارية، من أجل إنقاذه من دخول السجن، والحيلولة دون تشرد أسرته.


- «أبوميرا» طرق أبواب الأهل والأصدقاء، وباءت جهوده بالفشل.

طباعة