يعاني الإصابة بمياه في عينه اليمنى ويحتاج إلى جراحة عاجلة

15ألف درهم تُنقذ «أبومحمد» من فقدان البصر

يعاني المريض (أبومحمد - 64 عاماً - سوداني) ضعفاً شديداً في الرؤية بالعين اليمنى لإصابتها بمياه بيضاء، ويحتاج إلى عملية جراحية لسحب المياه، والتأخر بإجرائها قد يفقده البصر، وتقف إمكاناته المادية المتواضعة عائقاً أمام إجرائها. وأكد تقرير طبي صادر من مركز «أدفانس كيور» التشخيصي في أبوظبي، أن المريض يحتاج إلى إجراء العملية في أسرع وقت ممكن، والتي تكلفه 15 ألف درهم.

ويروي المريض قصة معاناته مع المرض، قائلاً: «في نهاية عام 2018 شعرت بتغير في رؤية الألوان، وضعف في الرؤية الليلية، وصعوبة في القراءة، فتوجهت الى مركز صحي حكومي قريب من مسكني، وأخبرني الطبيب هناك بعد اجراء الفحوص الطبية بأن عيني اليمنى مصابة بمياه بيضاء، وتم صرف قطرة طبية لاستخدامها بشكل يومي، واستخدام نظارات طبية».

وتابع: «في أحد أيام شهر مارس الماضي شعرت بازدواجية في الرؤية بالعين اليمنى عند استيقاظي من النوم، بالإضافة إلى قصر بالنظر واختلال في الرؤية عند ارتداء النظارة الطبية، فذهبت إلى مركز تشخيصي، وأجريت فحوصاً طبية على العينين اليمنى واليسرى، وأخبرني الطبيب بتأخري في علاج العين اليمنى، حيث تكونت مياه بيضاء عليها، جعلتني أفقد قدرتي على الرؤية بشكل كبير، إذ تتكون غشاوة على عدسة العين، فتأثرت نشاطاتي اليومية المهمة التي أقوم بها، مثل القراءة، وعدم التركيز بوضوح أثناء قيادة السيارة».

وأضاف المريض: «أكد الطبيب المختص ضرورة إجراء عملية جراحية عاجلة يتم من خلالها سحب المياه البيضاء، قبل أن تشكل خطراً وتجعلني أُصاب بالحول أو العمى، ولكن ظروفي المادية المتواضعة وقفت أمام دفع تكاليف العملية، وقمت بطرق أبواب العديد من الجمعيات الخيرية في الدولة لمساعدتي وتسديد تكاليف العملية الجراحية، لكن لم أوفق».

وأعرب (أبومحمد) عن خوفه من أن يفقد بصره، وقال: «أصبحت غير قادر على العمل بسبب عجزي عن الرؤية السليمة، خصوصاً انني المعيل الوحيد لأفراد أسرتي المكونة من أربعة أطفال وزوجتي، وأنا مندوب مبيعات في شركة خاصة بإمارة أبوظبي، وأتقاضى راتباً يبلغ 5000 درهم شهرياً، أدفع منه 3000 درهم شهرياً إيجار المسكن، والبقية تذهب لمستلزمات الحياة الأساسية من رسوم دراسية لأبنائي والمأكل والمشرب، لذا أناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي في سداد كلفة العملية الجراحية، حتى أتمكن من استعادة بصري مرةً أخرى، وممارسة حياتي الطبيعية».


«أبومحمد»: أصبحت غير قادر على العمل بسبب عجزي عن الرؤية السليمة.

«أعمل مندوب مبيعات، وراتبي 5000 درهم شهرياً، أدفع منه 3000 درهم شهرياً للمسكن».

طباعة