متأخرات الرسوم الدراسية للعامين الماضي والجاري

16.5 ألف درهم تحرم «أحمد» و«حسن» الدراسة

يعجز (أبوأحمد - مصري) عن تدبير 16 ألفاً و500 درهم كلفة الرسوم الدراسية لابنيه (أحمد - 13 عاماً) و(حسن -11 عاماً)، منها 4500 درهم رسوماً متبقية من العام الماضي، و12 ألفاً رسوم الفصل الأول من العام الجاري، وذلك بسبب ظروف مادية صعبة يمر بها، ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على تدبير المبلغ، حتى لا يُحرم ابناه الدراسة.

وبيّنت الكشوف المدرسية للطالبين، أن (أحمد) يدرس في الصف الثامن، و(حسن) يدرس في الصف السادس في إحدى المدارس بإمارة عجمان، ومن المتفوقين في الدراسة خلال الأعوام الماضية، وإدارة المدرسة أرسلت رسائل تنبيه إلى الأب، بسبب تراكم المتأخرات الدراسية.

وقال (أبوأحمد) لـ«الإمارات اليوم»: «عملت في قطاعات خاصة وحكومية على مدى 32 عاماً، وكانت حالتي المادية مستقرة، وراتبي الشهري يغطي احتياجات أسرتي المكونة من أربعة أبناء، ولم أشكُ أي صعوبات أو عقبات خلال عملي».

وتابع: «في مارس من العام الماضي، خفّضت جهة العمل راتبي، بسبب تبعات جائحة (كورونا)، وكان المتبقي من الراتب بالكاد يلبي احتياجات الأسرة من مأكل ومشرب، وتراكمت على عاتقي الديون والأعباء، وأرسلت إدارة المدرسة إنذاراً تخبرني فيه بإيقاف دراسة (أحمد) و(حسن) للفصل الدراسي الثاني لعام 2021، بسبب تراكم المتأخرات الدراسية».

وأضاف: «تلقيت بعض المساعدات من جمعيات خيرية لسداد إيجار المسكن، لكن ما أقلقني خلال العام الجاري هو إيقاف (أحمد) و(حسن) عن مواصلة الدراسة، وليس في مقدوري السداد».

وأشار (أبوأحمد) إلى أنه حاول البحث عن أي مصدر دخل إضافي، لكنه لم يوفق.

وأفاد (أبوأحمد) بأنه يعمل في قطاع حكومي براتب 5000 درهم، يسدد منه 1600 درهم لإيجار المسكن، و900 درهم أقساطاً بنكية، والبقية تذهب إلى مصروفات الحياة.


الأب تلقى بعض المساعدات من جمعيات خيرية لسداد إيجار المسكن.

طباعة