كلفة إخراج «المياه البيضاء» وزرع قرنية

30 ألف درهم تنقذ «أبومحمد» من العمى

يعاني (أبومحمد)، البالغ 59 عاماً (مصري)، إصابته بالمياه البيضاء في عينيه منذ عامين تقريباً، ويحتاج إلى إجراء عملية جراحية مستعجلة في مستشفى دبي، لإخراج المياه البيضاء من عينيه، وزراعة قرنية له، لإنقاذه من العمى.

وتبلغ كلفة العملية الجراحية 30 ألف درهم.

وحسب التقارير الطبية، التي حصلت عليها «الإمارات اليوم» من مستشفى دبي، فإن «المريض يعاني مرض السكري، ما أدى إلى إصابته بـ(المياه البيضاء)، وأثر بشكل كبير في عينه اليمنى، التي أصيبت بالعمى بنسبة 80%، فيما بدأت الرؤية في عينه اليسرى تخفّ تدريجياً، ما ينذر بأنها ستصاب بالعمى على المدى القريب».

وأضاف التقرير أن «المريض يحتاج إلى إجراء عملية مستعجلة، لإخراج (المياه البيضاء) وزراعة قرنية له. وتبلغ كلفة العملية 15 ألف درهم لكل عين. وفي حال التأخر، سيفقد البصر بكلتا عينيه».

ويقول المريض، لـ«الإمارات اليوم»، إنه أصيب بمرض السكري قبل نحو خمسة أعوام.

وشرح أنه توجه إلى قسم الطوارئ في مستشفى دبي، بعد ملاحظته ظهور أعراض المرض عليه، فطلب منه الطبيب إجراء بعض الفحوص والتحاليل. وقد أظهرت النتائج أنه مصاب بالسكري (النوع الثاني) فعلاً.

وأكد التزامه بتناول الأدوية بانتظام، وتعديل نظامه الغذائي، وممارسته الرياضة والمشي، كما أوصاه طبيبه.

وقال: «تحسن وضعي الصحي كثيراً، ومع أن مستوى السكر في الدم لم يكن منتظماً باستمرار، فقد كنت أسيطر عليه بالأدوية. ومنذ عامين تقريباً، لاحظت أنني لا أستطيع الرؤية بشكل واضح، فاتجهت إلى أحد محال بيع النظارات الطبية، وأجريت فحص نظر، ثم حصلت على نظارة».

وأضاف المريض: «قابلت طبيب العيون في مستشفى دبي، وأجريت فحوصاً طبية، وبينت نتيجتها أنني مصاب بـ(المياه البيضاء)، ولابد من إجراء عملية جراحية لإخراجها، وإلا فقدت بصري وأصبت بالعمى. وأخبرني بأن كلفة العملية تبلغ 30 ألف درهم».

وتابع (أبومحمد): «المشكلة أنني لا أستطيع تدبير المبلغ، فأنا عاطل عن العمل منذ عام ونصف العام تقريباً، ولديَّ أسرة مكونة من خمسة أفراد، وأعتمد على مساعدة الأهل وبعض الأصدقاء في تأمين احتياجاتهم».

وناشد المريض ذوي القلوب الطيبة مدّ يد الخير إليه، لمساعدته على تدبير تكاليف العملية الجراحية لإنقاذ حياته من العمى.

وبين التقرير أن الإصابة بـ«المياه البيضاء» تسبب الرؤية الضبابية غير الواضحة، والحساسية الزائدة للضوء، ورؤية الألوان بشكل باهت وباللون الأصفر، والرؤية المزدوجة، وصعوبة الرؤية ليلاً، والحاجة إلى إضاءة أقوى عند القراءة.


«المريض» يعاني مرض السكري، ما أدى إلى إصابته بـ«المياه البيضاء».

طباعة