تبقّى له عام جامعي.. والرسوم المتراكمة 80 ألف درهم

عقبات مالية تمنع «أحمد» من مواصلة الدراسة

يواجه الشاب الخليجي (أحمد) عثرات وصعوبات مالية تمنعه من مواصلة السير في طريق الحلم الذي راوده منذ طفولته، أن يصبح محامياً، حتى يتمكن من تبني القضايا الإنسانية.

وعلى الرغم من نجاحه في اجتياز ثلاث سنوات من الدراسة الجامعية، بإحدى الجامعات الخاصة في أبوظبي، بتقدير جيد جداً، إلا أن الظروف غير المتوقعة عاندته، ووقفت حجر عثرة في طريقه، بعدما عجزت شقيقته (معيلة الأسرة) عن سداد الرسوم الجامعية المتراكمة عليه، والبالغة 80 ألف درهم، ليجد حلمه ومستقبله في مهب الريح.

وقد ناشدت أسرته أهل الخير مساعدتها في تدبير الرسوم، حتى يتمكن من الاستمرار في دراسته، خصوصاً أن ما تبقّى له منها لا يتجاوز عاماً واحداً.

وقالت والدته لـ«الإمارات اليوم»: «عندما حصل ابني على شهادة الثانوية العامة بنسبة 90%، قرر الالتحاق بالجامعة لدراسة القانون، وتحقيق حلمه بأن يصبح محامياً، وعندما التحق بالجامعة لم نواجه أي صعوبات في بداية الأمر، حيث توقعنا أن المبلغ الذي ادخره والده، إضافة إلى راتب شقيقته المعيلة الوحيدة للأسرة حالياً، سيغطيان احتياجات أفراد الأسرة بأكملها، لكن أمورنا المالية تأزمت كثيراً في الفترة الأخيرة».

وأضافت: «تمكن ابني في بداية مشواره الجامعي من اجتياز جميع العراقيل التي كانت تواجهه خلال دراسته الجامعية، بسبب تواضع إمكاناتنا المادية، وأصر على مواصلة تفوقه الجامعي على الرغم من الظروف الصعبة التي نمرّ بها، لأنه كان يتمنى منذ الصغر أن يصبح محامياً ويدافع عن القضايا الإنسانية، لكن واجهنا صعوبة في سداد المتأخرات الجامعية العام الماضي، والآن أشعر بالحزن على ابني، ولا أستطيع مصارحته بعدم مقدرتنا على توفير رسومه الدراسية ليستكمل مشواره الجامعي».

وأضافت: «وضعنا المالي تدهور بشكل كبير، وتراكمت على عاتقنا الديون والالتزامات التي لم تكن في الحسبان، حتى أصبحنا غير قادرين على سداد ولو جزءاً بسيطاً من الرسوم الدراسية الجامعية».

وأوضحت أن أسرتها مكونة من خمسة أفراد، وابنتها الكبيرة هي معيلتهم الوحيدة، وتعمل براتب 10 آلاف درهم بإحدى الجهات الحكومية في أبوظبي، ولديها أقساط بنكية تبلغ 2000 درهم شهرياً، وبقية الراتب لمتطلبات حياتهم اليومية. وأكملت: «ابني يحتاج إلى 80 ألف درهم لاستكمال السنة الأخيرة والحصول على شهادته الجامعية، حتى يستطيع مساعدتنا في الحصول على عمل، وإعالتنا»، معربة عن أملها في أن تمتدّ إليه أيادي أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة، لمساعدته على سداد الرسوم الجامعية.


- «أحمد» كان يتمنى منذ الصغر أن يصبح محامياً ويدافع عن القضايا الإنسانية.

- الظروف عاندت «أحمد» بعدما عجزت شقيقته معيلة الأسرة عن سداد الرسوم الجامعية المتراكمة عليه.

طباعة