متأخرات دراسية يعجز والدهما عن سدادها

30.8 ألف درهم تعيد «فارس وعمر» إلى المدرسة

يعجز والد الطفلين (فارس وعمر) عن سداد 30 ألفاً و871 درهماً قيمة الرسوم الدراسية لابنيه عن العامين الماضي والجاري، ما تسبب في حرمانهما من مواصلة الدراسة، بسبب تراكم المتأخرات، وبقيا في المنزل من دون تعليم، والأب يناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون إليه، حتى يتمكن ابناه من مواصلة الدراسة لهذا العام.

وقال (أبوفارس) لـ«الإمارات اليوم»، إن حالته المالية ساءت جداً منذ عامين، بعد أن أصبح عاطلاً عن العمل، بسبب خسارة الشركة التي كان يعمل فيها، وأثّر ذلك في استقرار أسرته، وكانت زوجته تعمل لكنها توقفت، بسبب تبعات أزمة فيروس كورونا المستجد، وأدى ذلك إلى تراكم الديون والرسوم الدراسية. وأضاف: «يدرس (فارس) في الصف الثاني، و(عمر) في الصف الأول، وإدارة المدرسة تطالبني بالسداد، وهما حالياً متوقفان عن الدراسة إلى حين سداد المتأخرات الدراسية لهما».

وتابع: «فارس وعمر يعيشان في حزن دائم، بسبب بقائهما في المنزل من دون تعليم، وأنا أيضاً لا أحتمل رؤيتهما يخسران عاماً من عمريهما من دون دراسة، بسبب أمور لا دخل لهما فيها». وواصل: «ليس من السهل على الأب رؤية أبنائه محرومين من أبسط حقوقهم، وهو التعليم، لكن تردّي وضعي المالي، والظروف الصعبة التي أمر بها، ملأت قلبيهما الصغيرين حسرة، لعدم الذهاب إلى المدرسة».

وأضاف «ليس لنا أي مصدر للدخل إلا مساعدة مالية يقدمها لي أهلي، وقدرها 1000 درهم شهرياً، وبالكاد تلبي متطلبات حياتنا اليومية».


• الأب والأم فقدا وظيفتيهما، والديون تراكمت على الأسرة.

طباعة