اجتاز السنة الأولى بتقدير امتياز.. ووالده يعجز عن السداد

40 ألف درهم تعيد الطالب «نور» إلى الدراسة الجامعية

يعجز (أبونور) عن سداد 40 ألف درهم، متأخرات دراسية للجامعة الأميركية في الشارقة لابنه عن العام الجاري، ويناشد أهل الخير مساعدة ابنه لاستكمال مشواره الدراسي، إذ إنه مسجل لدى الجامعة، منذ العام الجامعي 2019/‏‏‏2020، في كلية إدارة الأعمال.

ونجح الطالب (نور - مصري - 19 عاماً) بالمرحلة «الثانوية العامة»، وحصل على معدل 90% في القسم العلمي، ليلتحق بالجامعة الأميركية بالشارقة، لكن في العام الجاري، عجز والده عن سداد أقساط الرسوم الدراسية المتراكمة عليه.

وأوضح الأب أن تفوق (نور)، خلال العام الماضي، كان سبباً في حصوله على خصومات عدة من قيمة أقساط الرسوم الدراسية، لكن الظروف المالية الصعبة، والخارجة عن إرادته، أجبرته على التوقف عن استكمال الدراسة.

وأفاد (أبونور) بأن الله رزقه بثلاثة أبناء، (نور) هو الابن الأكبر بين أختيه (يارا) و(فرح)، حيث كان يعلمه منذ الصغر، ليكون الذراع اليمنى والسند لأسرته، مؤكداً أن (نور) من الطلبة المتفوقين في الدراسة.

وأشار الأب إلى أنه يشعر بالعجز التام عن مساعدة ابنه لاستكمال مشواره الجامعي، وتحقيق حلمه بحصوله على شهادة بكالوريوس إدارة الأعمال، خصوصاً أنه اجتاز السنة الدراسية الأولى بتقدير امتياز، متابعاً أنه لم يتوقع حدوث ظروف تجعله لا يستطيع تدبير كلفة الرسوم الجامعية لابنه، لاسيما أن ظروفه المالية كانت جيدة، وكان لديه مبلغ مالي بسيط، ادخره خلال فترة عمله لمدة 18 عاماً في الدولة كمعلم لغة إنجليزية.

وتابع الأب: «في عام 2017 تغير وضعي المادي، بعد إصابتي بمرض العشى الليلي، وعدم مقدرتي على العمل في مجال التعليم والتدريس، وفقدت وظيفتي بسبب المرض، واستطعت تدبير شؤون أسرتي واستكمال دراسة الأبناء، من خلال المبلغ المالي الذي ادخرته خلال فترة عملي، وحاولت البحث عن وظيفة جديدة تكون مصدر دخل ثابتاً للأسرة».

وأضاف: «في عام 2018، وفقت في الحصول على وظيفة جديدة (مترجم) بإحدى الشركات الخاصة براتب 4000 درهم، استطعت من خلاله تحقيق موازنة في إنفاق الأسرة، والاستغناء عن الاحتياجات الثانوية».

وأكمل: «في مارس من العام الجاري، بدأت حالتي المادية تتدهور أكثر من السابق، واستنزفت كل المبالغ المالية التي قمت بجمعها، وأخبرتني الشركة التي أعمل بها بأنه سيتم تقليص رواتب الموظفين إلى 600 درهم، ما أدى إلى تراكم الديون، وبت عاجزاً عن مساعدة ابني في مواصلة تعليمه الجامعي».

• تفوق «نور»، العام الماضي، كان سبباً في حصوله على خصومات بأقساط الرسوم الدراسية.

طباعة