يحتاج إلى 24.7 ألف درهم

«المتأخرات الإيجارية» تهدّد «أبوجود» بالسجن وتشريد أسرته

يواجه (أبوجود) ظروفاً مالية صعبة، نتيجة إنهاء خدماته في سبتمبر الماضي، الأمر الذي جعله لا يستطيع سداد المتأخرات الإيجارية للمنزل الذي يقطن فيه مع أسرته، ما دفع مالك البناية إلى تهديده باللجوء إلى القضاء والزج به في السجن، وطرد أسرته المكونة من ثلاثة أشخاص من المنزل وتشريدها، حيث بلغت المتأخرات الإيجارية للعام الماضي 24 ألفاً و719 درهماً، ويناشد (أبوجود) أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون له، لإنقاذه من السجن، وحماية أسرته من التشرد.

وواجه (أبوجود - فلسطيني - 47 عاماً) عراقيل وصعوبات في تدبير التكاليف الإيجارية المترتبة على عاتقه، بعد تعرض الشركة التي يعمل فيها لخسارة مالية، في شهر سبتمبر من العام الماضي، ما أدى إلى استغناء الشركة عن موظفيها، وفجأة وجد نفسه بلا وظيفة أو مصدر دخل، وبدأت الديون تتراكم على عاتقه.

وروى قصته، لـ«الإمارات اليوم»، قائلاً إنه حضر إلى الدولة في للعمل عام 2000، حيث التحق بوظيفة في شركة مقاولات براتب 6000 درهم، كان يرسل منه 1000 درهم شهرياً إلى عائلته في فلسطين، والباقي يذهب لمصروفات الحياة ومتطلبات أسرته والرسوم الدراسية لابنه وإيجار المسكن.

وأشار إلى أنه، طوال السنوات الماضية، كانت ظروفه المالية معتدلة، ولم يتعرض لأي ضائقة مالية خلالها، موضحاً أن راتبه كان يلبي متطلبات الأسرة ولم يدخر منه شيئاً، لذلك عندما تعرضت شركة المقاولات التي كان يعمل فيها للخسارة، وتم إنهاء خدماته لم يكن لديه ما يعينه على مواصلة حياته، خصوصاً بعد نفاد كل مستحقاته المالية، وحاول البحث عن فرصة عمل جديدة، وطرق العديد من أبواب الجهات الحكومية والخاصة، لكن كل جهوده باءت بالفشل، وبدأت الديون تزداد وعجز عن سداد المستحقات الإيجارية.

وأضاف (أبوجود) أنه عاطل عن العمل منذ سبتمبر من العام الماضي، وحالياً بات عاجزاً عن تدبير قوت يومه، والأسرة تعتمد على بعض المساعدات من الأهل والأصدقاء، والتي بالكاد تلبي متطلبات الحياة اليومية.

وتابع (أبوجود) أن مالك الشقة قرر رفع دعوى قضائية، يطالبه فيها بسداد المتأخرات الإيجارية البالغة 24 ألفاً و719 درهماً، وهدده بدخول السجن في أية لحظة، وقتها تتشرد الأسرة، مؤكداً أن ظروفه المالية الصعبة تحول دون تأمين المتأخرات الإيجارية.

وأضاف أنه طرق كل الأبواب، وحاول الاقتراض لكن الأبواب كلها أغلقت في وجهه، وحالياً لا يعرف كيفية الخروج من هذا المأزق، مناشداً أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير المدخرات الإيجارية، لمنع تعرض أسرته للتشرد.

مساعدات الأهل والأصدقاء

قال (أبوجود) إنه بعد إنهاء خدماته من شركة المقاولات التي كان يعمل فيها، حاول البحث عن فرصة عمل أخرى بالعديد من القطاعات، لكنه لم يجد أي وظيفة، وخلال هذه الفترة ظل ينفق من مستحقات نهاية الخدمة، وبعدما نفدت أصبحت الأسرة تعتمد على مساعدة الأهل والأصدقاء والجيران، التي بالكاد تلبي متطلبات حياة الأسرة من مأكل ومشرب.

وأوضح أنه يخشى تنفيذ مالك البناية تهديده في أي لحظة، ويزج به في السجن، وتصبح أسرته دون مأوى أو معيل أو سند، لافتاً إلى أنه يعجز عن تدبير ولو جزءاً بسيطاً من المتأخرات الإيجارية بسبب ظروفه الصعبة.


- «أبوجود» يعاني البطالة، منذ إنهاء خدماته في سبتمبر الماضي.

طباعة