تحتاج إلى جراحة ودواء لمدة 6 أشهر

107.3 آلاف درهم كلفة علاج «عهود»

تعجز أسرة (عهود - 27 عاماً - فلسطينية) عن سداد 107 آلاف و360 درهماً، كلفة العملية الجراحية وعلاجها لمدة ستة أشهر، بسبب تعرضها للدغة حشرة في يدها اليسرى منذ عامين، وتناشد أسرتها أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة سداد كلفة علاجها.

وقالت والدة المريضة لـ«الإمارات اليوم»: «منذ عامين كانت ابنتي نائمة وتعرضت لدغة حشرة في يدها اليسرى، وعندما استيقظت شعرت بورم وألم شديد، فاصطحبها والدها إلى أقرب عيادة خاصة».

وأضافت: «دخلت (عهود) قسم الطوارئ بالعيادة، حيث أجريت لها الفحوص والتحاليل، وبينت النتائج أنها تعرضت للدغة حشرة (أم أربع وأربعين) السامة، ولابد من إجراء عملية جراحية لفتح الورم وتنظيفه».

وتابعت: «أجرى الأطباء العملية، وخرجت عهود من العيادة، وتحسنت حالتها قليلاً، إلا أنه بعد ثلاثة أسابيع عاد الورم والألم مرة أخري، فذهبنا إلى طبيبها الذي أكد ضرورة فتح الورم من جهتين، لكن والدها شعر بالخوف عليها ورفض، وطلبنا من الطبيب إعطاءها مسكنات وأدوية».

وقالت: «معاناة ابنتي مستمرة، وحالياً تتلقي العلاج في مستشفى توام، وتتعذب يومياً من الألم والحمى».

وأضافت: «زوجي عاطل عن العمل منذ سنة، ولا يوجد تأمين صحي لابنتي، وابني هو المعيل الوحيد لنا، إذ يتقاضى راتباً قدره 6000 درهم شهرياً، يسدد منه 2500 درهم لإيجار المنزل، والبقية لمتطلبات حياتنا اليومية، وأسرتنا تتكون من سبعة أفراد».


لدغة «أم أربع وأربعين»

لدغة حشرة «أم أربع وأربعين» سامة، إلا أن سميتها غير قاتلة، بل على العكس هناك تقارير تفيد بأن سمّ «أم أربع وأربعين» يُستخدم مسكناً للألم، ومع ذلك يُمكن للدغة منها في البرية أن تسبب ألماً شبيهاً بالألم الناتج عن لسعة الدبور، لذلك يجب عدم الاقتراب من هذه الحشرة، والتعامل معها بحذر شديد لتفادي مخالبها السامة القادرة على اختراق الجلد.

طباعة