يعاني ضموراً في العضلات منذ الولادة

4 متبرّعين يسهمون بـ 19 ألف درهم لعلاج «علي»

امومة22

أسهم أربعة متبرعين بـ19 ألفاً و100 درهم من إجمالي 20 ألفاً و100 درهم، كلفة المستلزمات الطبية والأغذية الخاصة للرضيع (علي - خمسة أشهر - يمني) الذي يعاني ارتخاءً وضموراً في العضلات منذ الولادة، وسوء التغذية، ومازال المريض يحتاج إلى 1000 درهم لاستكمال كلفة العلاج.

ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرعين ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب المريض في المستشفى.

وأعرب والد المريض عن فرحته وسعادته لوقفة المتبرعين معه في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها، وعدم قدرته على توفير احتياجات طفله.

ونشرت «الإمارات اليوم» بتاريخ السادس من أكتوبر الجاري، قصة معاناة (علي) مع مرض ارتخاء العضلات، وعجز أسرته عن توفير احتياجاته الطبية والأغذية الخاصة (حليب من نوع خاص وحفاضات وجهاز تنفس اصطناعي) لمدة عام.

وسبق أن روت والدة (علي) لـ«الإمارات اليوم» قصة معاناة ابنها قائلة: «عانيت أثناء الحمل بطفلي الأخير (علي)، من ارتفاع حاد في السكر، إضافة لظهور سكر الحمل منذ الشهر الثالث، وارتفاع في الكوليسترول وضغط الدم، وسوء في الهضم».

وتابعت: «عند دخولي الشهر الثامن للحمل أخبرتني الطبيبة بعد إجراء فحص السونار بأن الجنين يعاني ضعفاً في نبضات القلب ونقصاً في السائل المحيط بالجنين، ولابد من إجراء عملية ولادة مبكرة، حتى لا تتعرض حياتي والجنين للخطر».

وأضافت: «تمت الولادة القيصرية، ودخل (علي) قسم العناية المركزة، ومكث في المستشفى 14 يوماً يتلقى العلاج والرعاية الصحية عن طريق وضع جهاز التنفس الاصطناعي».

وتابعت: «كنت ألاحظ على طفلي عدم مقدرته على امتصاص الطعام، فاصطحبته إلى مستشفى قريب من المنزل، حيث أظهرت الفحوص والتحاليل أنه يعاني ضعفاً شديداً في العضلات يعرف بـ(ضمور العضلات)، فأعطانا الطبيب بعض الأدوية والفيتامينات، وأكد ضرورة نقله إلى طبيب متخصص في الأعصاب». وأضافت: «أعيدت جميع الفحوص والتحاليل مرة أخرى في مدينة الشيخ شخبوط الطبية، ووصف الطبيب حقناً وأدوية لتقوية العضلات، إضافة إلى جلسات علاج طبيعي مكثفة وإعطاء (علي) حليباً من نوع خاص، ومستلزمات طبية من جهاز تنفس اصطناعي».

وواصلت «التأمين الصحي غطى تكاليف جلسات العلاج الطبيعي والحقن والأدوية، ولكن حالت ظروفنا المالية الصعبة دون توفير تكاليف الحليب الخاص والحفاضات وجهاز التنفس الاصطناعي، إذ إن زوجي يعمل في القطاع الخاص براتب 4000 درهم، يدفع منه إيجار المسكن 2000 درهم شهرياً، وتذهب البقية لمصروفات الحياة اليومية».


(أبوعلي) يعمل براتب 4000 درهم يسدد منها 2000 درهم إيجار المسكن شهرياً.

طباعة