سدد 11.1 ألف درهم للأشقاء الأربعة

متبرع ينهي معاناة أسرة «أم محمد» مع المتأخرات الدراسية

سدد متبرع 11 ألفاً و155 درهماً من المتأخرات الدراسية المتراكمة على أبناء أسرة «أم محمد»، (سورية)، بسبب فقدان معيل الأسرة (الأب) وظيفته، ما أدى إلى حرمانهم من مواصلة مشوارهم الدراسي الجديد.

وأعربت الأسرة عن شكرها العميق للمتبرع، لوقفته مع ظروفهم الصعبة، مشيرة إلى أن هذا التبرع ليس غريباً على أفراد الدولة في تكاتفهم مع الحالات الإنسانية، ومد يد العون والمساعدة لكل محتاج.

ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل المبلغ إلى المدرسة.

ونشرت «الإمارات اليوم» في 29 سبتمبر الماضي قصة معاناة أسرة «أم محمد» لعدم مقدرتها على سداد 11 ألفاً و155 درهماً من المتأخرات الدراسية المتراكمة على أبنائها الأربعة (ديما، ومحمد، وعمر، وأحمد).

وروت «أم محمد» معاناة أسرتها قائلة: «وضع أسرتنا كان ميسوراً خلال السنوات الماضية، لكن في بداية العام الجاري واجهنا الكثير من العقبات والصعوبات المالية، ما أدى إلى تراكم المتأخرات المدرسية على أبنائي الأربعة، وإيقافهم عن دراستهم».

وأضافت: «أرسلت إدارة المدرسة إلينا إنذارات عدة تطالبنا بسداد المتأخرات الدراسية المتراكمة، وأخبرتنا بمنع أبنائي من التحاقهم بالصفوف الدراسية للعام الجديد في حال لم يتم سداد الرسوم السابقة».

وقالت: «طرق زوجي العديد من أبواب العمل في قطاعات متعددة، ولم يوفق، وأصبحت الأسرة من دون دخل ثابت، حيث كنت أعد بعض المعجنات والمأكولات وبيعها للأهل والأصدقاء لنستطيع تدبير قوت يومنا، وكنا نحصل على مساعدات بسيطة من أحد الجيران التي تلبي احتياجات أبنائي من مأكل ومشرب فقط».

الزوج طرق العديد من الأبواب للعمل في قطاعات متعددة ولم يوفق.

طباعة