تحتاج إلى جراحة عاجلة وجلسات كيماوي وإشعاعي

635 ألف درهم تُنقذ «آمال» من السرطان

تعاني (آمال) إصابتها بورم سرطاني منذ عامين، ووفق مدينة شخبوط الطبية في أبوظبي فإنها تحتاج إلى عملية جراحية تتمثل في استئصال الورم، فضلاً عن جلسات علاج كيماوي وإشعاعي لاستكمال العلاج، لإنقاذ حياتها من الخطر، وتبلغ كلفة الجراحة والعلاج 635 ألفاً و539 درهماً، وتناشد أهل الخير مد يد العون لها ومساعدتها في تدبير تكاليف العلاج، نظراً الى وضعها الصحي المتدهور.

وروت المريضة (آمال - لبنانية - 64 عاماً) قصتها لـ«الإمارات اليوم»، قائلة إنها تعرضت لمشكلات صحية قبل سنتين، واضطرت إلى دخول مستشفى المفرق، وبعد إجراء الفحوص الطبية والتشخيص تبين إصابتها بورم سرطاني أسفل البطن، وبعدها خضعت للعلاج اللازم وتبقى لها أجزاء بسيطة وطلب منها الأطباء متابعة العلاج، وهو عبارة عن جلسات علاج كيماوي وإشعاعي.

وتابعت أن قدرتها المالية لم تسمح لها بتحمل كلفة العلاج، خصوصاً أنها مطلقة وتعاني ظروفاً معيشية صعبة، وعدم تغطية بطاقة التأمين الصحي كلفة العلاج بشكل كامل، ما جعلها تتأخر عن تلقي العلاج، ما أدى إلى تفاقم وضعها الصحي بشكل كبير، وبدأ الورم السرطاني يعاود الانتشار من جديد، وقبل فترة راجعت مدينة شخبوط الطبية، وتبين أنها تحتاج إلى جراحة ومتابعة علاجية مكثفة للسيطرة على المرض وإنقاذ حياتها من الخطر.

وأضافت (آمال) أنه بعد تشخيص حالتها وخضوعها للتحاليل الطبية، أبلغها الأطباء بأنها في حاجة ماسة إلى مواصلة العلاج في أسرع وقت ممكن قبل استفحال المرض في جسمها، إذ تلخصت خطة العلاج في إجراء عملية جراحية لاستئصال الورم، ثم تخضع بعدها لجلسات علاج كيماوي وإشعاعي وإجراء تحاليل طبية وفحوص وعمل أشعة بشكل مستمر لتحديد تطور المرض، وتبلغ الكلفة 635 ألفاً و539 درهماً، وهذا مبلغ فوق إمكاناتها المالية المتواضعة.

وأشارت إلى أن ظروفها المعيشية صعبة وإمكاناتها المالية محدودة وبالكاد تستطيع تدبير نفقاتها المعيشية اليومية، موضحة أنها مطلقة، ولا تعمل وليس لها مصدر دخل ثابت، وإقامتها على إحدى المؤسسات الخاصة تم عملها بدافع إنساني، بعد دراسة حالتها الاجتماعية.

وقالت (آمال) إنها لا تعرف كيفية التصرف في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها، مؤكدة أن كل الأبواب أغلقت في وجهها، ولا تستطيع تدبير كلفة العلاج الباهظة، وباتت حياتها مهددة بالخطر، والمرض ينهش جسدها بلا رحمة.

وأوضحت أنها تقيم مع ابنها، لكنه حالياً بلا عمل، ومالك البناية يهدد برفع قضية إيجارية بحقه بسبب تخلفه عن السداد، مشيرة إلى أنها لديها خمسة أبناء، واثنتان من بناتها متزوجات ويعملن براتب بالكاد يغطي مصروفاتهن الحياتية، مناشدة أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها في تدبير تكاليف العلاج لإنقاذ حياتها من الخطر.

خطة علاجية

أفاد التقرير الطبي الصادر عن مستشفى مدينة شخبوط الطبية في أبوظبي، وحصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، بأن «المريضة (آمال) تبلغ من العمر 64 عاماً، دخلت المستشفى تعاني اصابتها بسرطان أسفل البطن قبل عامين، وخضعت للعلاج اللازم، لكن بسبب ظروفها المالية لم تتمكن من الاستمرار في تلقي العلاج، ما تسبب في تفاقم وضعها الصحي، وحالياً تحتاج إلى خطة علاجية عاجلة تبدأ بعملية جراحية لاستئصال الورم السرطاني، ثم تخضع بعدها إلى جلسات علاج كيماوي وإشعاعي، وتبلغ كلفة العملية وجلسات العلاج 635 ألفاً و539 درهماً».


- الظروف المالية حالت دون استكمال «آمال»

للعلاج، ما أدى إلى تفاقم المرض، وعودة

الورم مرة أخرى.

طباعة