الأب فقد وظيفته بسبب «كورونا»

11 ألف درهم تحرم أبناء «أم محمد» استكمال الدراسة

تعجز أسرة (أم محمد - سورية - 37 عاماً) عن سداد 11 ألفاً و155 درهماً متأخرات دراسية متراكمة على أبنائها الأربعة (ديما، ومحمد، وعمر، وأحمد)، بسبب فقدان الأب وظيفته، ما أدى إلى حرمانهم متابعة مشوارهم التعليمي للعام الجديد.

وتناشد الأسرة أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة يد مد العون والمساعدة لسداد المتأخرات الدراسية.

وقالت «أم محمد» لـ«الإمارات اليوم»: إن «وضع أسرتنا كان ميسوراً خلال السنوات الماضية، لكن في بداية العام الجاري واجهنا الكثير من العقبات والصعوبات المالية، ما أدى إلى تراكم المتأخرات المدرسية على أبنائي الأربعة، وإيقافهم عن دراستهم».

وأضافت «أرسلت إدارة المدرسة إلينا إنذارات عدة تطالبنا بسداد المتأخرات الدراسية المتراكمة، وأخبرتنا بمنع أبنائي من التحاقهم بالصفوف الدراسية للعام الجديد في حال لم يتم سداد الرسوم السابقة».

وتابعت: «لا أستطيع أن أشرح لأبنائي الظروف التي واجهتنا خلال العام الجاري، وكيف أبرر لهم حرمانهم حقهم في التعليم، وأن والدهم أصبح عاجزاً كلياً عن سداد المتأخرات الدراسية للعام الماضي، بعد أن فقد وظيفته في مارس من العام الجاري بسبب جائحة (كورونا)، وتراكمت على عاتقنا الديون، وكان المبلغ المالي الذي أدخره خلال سنوات عمله سنداً لنا لسداد إيجار المسكن ونفقات المأكل والمشرب».

وواصلت: «أرى أبنائي في حزن، وأسئلتهم كثيرة عن عودتهم إلى الدراسة كبقية أصدقائهم، ولا أحتمل رؤيتهم وقد توقف بهم قطار التعليم، وهم في بداية طريقهم الدراسي، إذ إن ديما (17 عاماً) تدرس في الصف الـ11، ومحمد (12 عاماً) يدرس في الصف الثامن، أما عمر وأحمد توأمان (10 أعوام) يدرسان في الصف الخامس الابتدائي، وجميعهم متفوقون».

وقالت: «طرق زوجي العديد من الأبواب للعمل في قطاعات متعددة، ولم يوفق، وأصبحت الأسرة من دون دخل ثابت، حيث كنت أعد بعض المعجنات والمأكولات وبيعها على الأهل والأصدقاء لنستطيع تدبير قوت يومنا، وكنا نحصل على مساعدات بسيطة من أحد الجيران، التي تلبي احتياجات أبنائي من مأكل ومشرب فقط، وأناشد أصحاب القلوب الرحيمة وأهل الخير تقديم المساعدة لنا، وسداد المتأخرات الدراسية لأبنائي».


- الزوج بحث عن عمل في قطاعات عدة ولم يوفق، وأصبحت الأسرة من دون دخل.

 

طباعة