تسببت في توقف أبنائه الثلاثة عن الدراسة العام الماضي

«أبومحمد» يعجز عن سداد 26.7 ألف درهم متأخرات دراسية

يعجز (أبومحمد - سوري - 38 عاماً) عن سداد 26 ألفاً و719 درهماً، قيمة المتأخرات الدراسية لأبنائه (محمد ويزن وعبدالله)، ما أوقفهم عن مواصلة الدراسة العام الماضي، ويناشد الأب أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة يد مد العون ومساعدته على السداد.

وقال «أبومحمد» لـ«الإمارات اليوم»: «كنت أعمل في مكتب لتأجير السيارات منذ عام 2000، وأتقاضى راتباً شهرياً يبلغ 5000 درهم، أسدد منه 2700 درهم شهرياً لإيجار المسكن، والباقي ينفق على مستلزمات الأبناء، وزوجتي تساعدني في دخل الأسرة الإضافي، حيث تعد بعض المعجنات الصغيرة والحلويات والكعك وتبيعه للأصدقاء والجيران، خصوصاً في المناسبات والأعياد، إضافة إلى التدريس الخصوصي لبعض أبناء الأصدقاء، وكان وضع عائلتي المادي مستقراً للغاية، ولم نشكُ أي عراقيل أو صعوبات».

وتابع الأب: «في سبتمبر من عام 2018، أخبرني صاحب مكتب تأجير السيارات بإنهاء خدماتي من دون ذكر سبب، وكان لدي مبلغ بسيط من المال، استطعت من خلاله الإنفاق على أسرتي لتوفير المأكل والمشرب، وسددت منه إيجار السكن، لكني لم أستطع سداد الرسوم الدراسية لأبنائي، ما أدى لتوقفهم عاماً كاملاً عن الدراسة، وحرمانهم من مواصلة مشوارهم الدراسي مثل بقية أقرانهم».

وأضاف: «لدي ثلاثة أبناء في المدارس، أكبرهم (محمد - 16 عاماً) بالصف العاشر، و(يزن - 13عاماً) في الصف السابع، وأصغرهم (عبدالله - 10 سنوات) في الصف الرابع، وإدارة المدرسة تطالبني بسداد 26 ألفاً و719 درهماً، حتى يلتحق أبنائي بدراستهم للعام الجديد، بعد أن ضاعت عليهم سنة دراسية ماضية، خصوصاً أنهم من المتفوقين».

وقال «أبومحمد»: «بحثت عن أي وظيفة حتى أساعد بها عائلتي، وحصلت في يناير من العام الجاري على وظيفة مؤقته كمندوب في أحد المحال التجارية براتب 1500 درهم شهرياً فقط، لأسدد منه قوت يومنا، لذا أناشد أصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي على سداد المبلغ المطلوب».


الأب كان يعمل في مكتب لتأجير السيارات براتب 5000 درهم شهرياً.

طباعة