والدهما يعجز عن سداد المتأخرات الدراسية

103 آلاف درهم تحرم «ريما» و«عليا» من التعليم الجامعي

يعجز والد الطالبتين المصريتين (ريما) و(عليا) عن سداد 103 آلاف و417 درهماً متأخرات رسوم جامعية متراكمة عليهما عن العام الدراسي 2019-2020، ويناشد أهل الخير مساعدته، حتى تستطيع ابنتاه مواصلة الدراسة.

وتدرس (ريما) في كلية الصيدلة، وأختها (عليا) في كلية الفنون الجميلة بجامعة الشارقة، وتراكم الأقساط الدراسية عليهما قد يحرمهما من استكمال الدراسة، علماً بأنهما متفوقتان.

وقال والد الطالبتين لـ«الإمارات اليوم»: «رزقني الله في عام 1999 بتوأم سميتهما (ريما وعليا)، تميزتا منذ صغرهما بالجد والاجتهاد، لدرجة أنهما لفتتا انتباه المعلمين والزملاء في المدرسة بذكائهما وأخلاقهما الطيبة، ولم يتوقف تميزهما واجتهادهما المدرسي، حيث أكملتا ذلك التفوق في الدراسة الجامعية».

وأضاف: «منذ بداية التحاقهما بجامعة الشارقة، حصلتا على خصم من قيمة الأقساط الدراسية نتيجة تفوقهما واجتهادهما، واقترضت من البنك لأسدد ما تبقى من تكاليف دراستهما خلال السنوات الماضية، لأرسم لهما طريقاً تحققان به حلمهما في الحصول على بكالوريوس الصيدلة والتصميم المعماري».

وتابع: «لكن الظروف المالية الصعبة التي نمر بها خلال العامين الماضي والجاري، تهدد مسيرة ابنتيّ الدراسية، بسبب عدم قدرته على سداد الرسوم الجامعية».

وأشار إلى أنه عاجز عن مساعدة ابنتيه لتحقيق جزء بسيط من حلمهما، إذ كانت (ريما) تحلم بأن تصبح صيدلانية، وتحلم شقيقتها بأن تصبح مصممة معمارية، خصوصاً أنهما اجتازتا أربع سنوات من الدراسة الجامعية بتقدير امتياز.

وأوضح أنه لم يتوقع وقوع هذه الظروف التي قلبت حياة أسرته رأساً على عقب، وجعلته لا يستطيع تدبير كلفة الرسوم الجامعية لابنتيه، خصوصاً أن ظروفه المالية السابقة كانت طبيعية، وكانت زوجته تشاركه الإنفاق من خلال عمل يوفر دخلاً إضافياً للأسرة، كونها تعمل في قطاع خاص براتب 3500 درهم، لكن الوضع تغير بعد تركها للعمل بسبب تبعات جائحة «كورونا».

وقال الأب إن «أسرته مكونة من خمسة أفراد، ويعمل في إحدى الجهات الحكومية براتب 11 ألف درهم، يذهب جزء منه للالتزامات البنكية وإيجار المنزل، والبقية لمتطلبات الحياة اليومية».


- الأسرة مكونة من خمسة أفراد، والأب يعمل براتب 11 ألف درهم.

طباعة