تكفل بإجراء جراحة زراعة كبد

متبرع يسدّد 795 ألف درهم كلفة علاج «أبوأحمد»

المريض يستعد لإجراء العملية الجراحية. من المصدر

تكفل متبرع بسداد مبلغ 795 ألف درهم كلفة عملية زراعة كبد لـ(أبوأحمد) في مستشفى كليفلاند كلينيك أبوظبي، لإنقاذ حياته، وإنهاء معاناته مع مرض تليف الكبد، خصوصاً بعد تطابق خلايا جسم ابنه مع خلايا المريض، وقرر التبرع له بجزء من الكبد.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت، أمس، قصة معاناة المريض الأردني (أبوأحمد) مع أمراض مزمنة في الكبد، سبّبت له تليفاً في الكبد، وأصبح يحتاج إلى عملية زراعة كبد بشكل عاجل لإنقاذ حياته، حيث يرقد حالياً في العناية المركزة.

وسبق أن روت زوجة المريض لـ«الإمارات اليوم» قصة معاناته مع المرض، قائلة: «زوجي يعاني منذ سنوات أمراضاً في الكبد، تطورت مع مرور الوقت، وبات يعاني مرض الكبد المزمن، وتليفاً كبدياً، وتدهورت حالته الصحية منذ خمس سنوات، وسبق أن دخل المستشفى وتعرض لنزيف حاد في أوردة المريء، وتم إجراء جراحة لربط هذه الأوردة على مرات متتابعة». وأضافت أنه «بناء على تقييم مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، فقد تم إعلام زوجي بأنه في حاجة إلى إجراء عملية زراعة كبد في أسرع وقت ممكن، لأن حالته الصحية تدهورت وباتت عملية زراعة الكبد إجراء ضرورياً لإنقاذ حياته». وأشارت إلى أنه يرقد في وحدة العناية المركزة منذ أسبوع، وفي حال لم يخضع لهذه الجراحة في أسرع وقت فإن حالته الصحية ستتدهور بشدة وتصل إلى مرحلة خطرة، ويصعب تدارك الحالة ما قد يؤدي إلى الوفاة.

ولفتت الزوجة إلى أنه «منذ شهرين ساءت حالة زوجي كثيراً ودخل مستشفى كليفلاند أبوظبي في حالة إسعاف مستعجلة، وتبين أنه يعاني إصابته بفيروس (كورونا) الذي سبب له مشكلات في جميع عضلات جسمه، ولم يعد بوسعه تحمل الألم، وأصبح فقر الدم يلازمه، والسوائل تتجمع في جسمه، وباتت قدرته على المشي محدودة، ويحتاج إلى رعاية دائمة»، موضحة أنه يتم نقله أسبوعياً بالإسعاف إلى المستشفى نظراً إلى تدهور حالته الصحية.

وقالت: «ابني تطابقت خلايا جسده مع خلايا والده، فقرر التبرع له بجزء من الكبد»، موضحة أن المستشفى سيجري الجراحة لزوجها في الوقت المناسب، خصوصاً أن التأخير كان سيؤدي إلى دخوله في غيبوبة كبدية وحينها كان الأطباء لا يستطيعون عمل أي شيء.

وأفادت زوجة المريض بأن «زوجها يعمل في إحدى الجهات الخاصة براتب 9000 درهم، تذهب منه 4500 درهم شهرياً لإيجار المسكن، والبقية لمصروفات الحياة ومتطلباتها، لذلك عجزت الأسرة عن تدبير كلفة عملية زراعة الكبد الباهظة».

الإجراءات المطلوبة

قالت زوجة المريض إن «الأسرة راجعت مركزين طبيين في الوقت نفسه، وهما مستشفى كليفلاند أبوظبي ومستشفى ميد كلينيك، وأكد الأطباء في كلا المركزين ضرورة إجراء عملية زراعة كبد في أسرع وقت ممكن، خصوصاً أن جسمه لن يتحمل تبعات هذه العملية إذا تأخر عن إجرائها في الوقت المناسب».

وأشارت إلى أن «بطاقة التأمين الصحي الخاصة بزوجها لا تغطي تكاليف العملية، وبعد السؤال عن هذه العملية والإجراءات المطلوبة تبين أن كلفتها تبلغ 795 ألف درهم»، موضحة أن «مستشفى كليفلاند أبوظبي الوحيد في الدولة الذي يتولى إجراء مثل هذه العمليات الجراحية الدقيقة، وابني هو المتبرع بجزء من الكبد، إذ إن خلايا جسده تتطابق مع خلايا جسد والده».

طباعة