لايزال ينتظر من يساعده بـ 311.6 ألف درهم

متبرعان يسددان 24.4 ألف درهم لعلاج «محمد» من «متلازمة هيرلر»

سدد متبرعان 24 ألفاً و400 درهم لمساعدة (محمد - موريتاني - 16 عاماً) على تكاليف علاجه من «متلازمة هيرلر»، البالغة 336 ألف درهم.

ويعاني «محمد» مرضاً وراثياً نادراً، ينتج عنه نقص إنزيم التخلص من المواد غير المرغوب فيها داخل الخلايا، ومازالت أسرته تعاني عدم قدرتها على سداد 311 ألفاً و600 درهم المبلغ المتبقي من كلفة علاجه.

ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرعين ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب مستشفى توام في العين.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت، أمس، قصة معاناة المريض، وعدم قدرة أسرته على تدبير مبلغ علاجه.

وأعرب والد المريض عن سعادته وشكره العميق للمتبرعين، لوقفتهما معه في معاناته في ظل الظروف التي يمر بها، ويناشد أهل الخير مساعدته على استكمال المبلغ المتبقي لعلاج ابنه.

وكان والد «محمد» روى قصة معاناة ابنه لـ«الإمارات اليوم»، قائلاً: «ابني يعاني المرض منذ كان عمره ست سنوات، لكن أعراض المرض بعد تشخيصه ظهرت عام 2017 في أحد المستشفيات في موريتانيا، وفي العام نفسه أحضرت ابني إلى الدولة لعلاجه في مستشفى توام بالعين».

وأضاف: «لا يستطيع (محمد) المشي بشكل طبيعي، إذ يمشي على أطراف أصابعه، وإذا مشى فترة بسيطة يعاني أوجاعاً في فقرات الظهر، لأنه يعاني بروز بعض فقرات العمود الفقري، ويحتاج إلى عملية جراحية في الظهر، وأكد الأطباء أن علاجه سيستمر مدى الحياة، ويحتاج إلى استبدال الإنزيم المفقود دورياً، بكلفة أسبوعية تبلغ 25 ألفاً و907 دراهم، يغطي التأمين الصحي 70% من كلفة العلاج، والباقي يجب سداده، إذ يبلغ 7000 درهم أسبوعياً، وهذا مبلغ فوق إمكاناتي المالية المتواضعة».

وتابع «المرض سبب لابني مشكلات في العيون والمفاصل، علماً بأنه لم يخضع للعلاج منذ مدة طويلة، وحالياً حالته ساءت جداً، وأكد الأطباء أنه في حال لم يخضع للعلاج سيصاب بتضخم في الكبد والطحال وغيرهما من الأعضاء الأخرى، وحالياً حالته تسوء بسبب عدم تناوله للعلاج، فضلاً عن إصابته باعوجاج في المفاصل».

وأضاف: «لدي ابن آخر يعاني المرض نفسه، لكن لديه بطاقة (عونك)، وتم إعفاؤه من تكاليف العلاج نهائياً، وأنا المعيل الوحيد لأسرتي، وأعمل في جهة حكومية براتب 5500 درهم، فضلاً عن أنني أعاني مرض (الباركنسون)، وأعاني في سداد كلفة علاجي وعلاج ابني، وراتبي متواضع جداً، وبالكاد يغطي مصروفات الحياة لأفراد أسرتي».

• المريض يعاني مرضاً وراثياً ينتج عنه نقص إنزيم التخلص من المواد غير المرغوب فيها بالخلايا.

طباعة