أجرت 7 عمليات جراحية وتعاني خللاً في الجينات

83.7 ألف درهم تنقذ «أم ياسين» من تليف المعدة وتآكل جدار البطن

تعاني «أم ياسين» (سورية - 33 عاماً) البدانة المفرطة، وتحتاج إلى جراحة عاجلة للتخلص من تليف المعدة وإعادة تصنيع جدار البطن بكلفة 83 ألفاً و750 درهماً، وتناشد أهل الخير مساعدتها لتدبير مبلغ الجراحة.

وتروي «أم ياسين» لـ«الإمارات اليوم» قصة معاناتها مع المرض قائلة: «في عام 2011 خضعت لجراحة إزالة المرارة، بعدها أصبت بخلل في الجينات وارتفاع دائم في ضغط الدم وارتفاع في مستوى الدهون بالدم، وزيادة مستوى السكر».

وتابعت: «في عام 2015 وصل وزني إلى 160 كيلوغراماً بعد أن كان 70 كيلوغراماً، تزامن ذلك مع شعور دائم بالتعب وعدم القدرة على الحركة، وآلام في جميع أنحاء جسدي، وكنت أتناول أدوية مسكنة وأخرى للاكتئاب، وأدى ذلك إلى خلل هرموني».

وأضافت: «نتيجة لهذه الزيادة الكبيرة في الوزن، كنت لا أستطيع النوم بانتظام بسبب انقطاع النفس، ووجود آلام غير محتملة في الظهر، وتيبس في اليدين والقدمين، وقد راجعت مستشفى حكومياً في الشارقة، وأظهرت الفحوص والأشعة المقطعية بأن زيادة الوزن أدت إلى الضغط على فقرات الظهر والأعصاب، وتالياً تأثرت اليدين والساقين، كما أخبرني الطبيب بوجود نقص حاد في هرمون الغدة الدرقية، ونصح بإجراء جراحة لقص المعدة، لتقليل حجم الدهون بالجسم، بهدف السيطرة على الأمراض المزمنة مثل السكري وضغط الدم وآلام المفاصل».

وتابعت: «لم أستطع تدبير كلفة العملية، لذا سافرت إلى سورية، حيث أجريت هناك العملية بأحد المستشفيات الخاصة، لكن العملية لم تنجح، ومكثت أسبوعاً أتلقى الرعاية، وبعد تحسن حالتي خرجت من المستشفى، وكنت أشعر بآلام في الجهتين اليمنى واليسرى من المعدة، فذهبت مرة أخرى إلى المستشفى، وخضعت لفحوص أظهرت وجود صديد على المعدة، وأكد الطبيب ضرورة إجراء جراحة عاجلة، تجنباً لانفجار المعدة في أي وقت».

وأضافت: «بعد إجراء الجراحة الثانية أصبت بانخفاض حاد في نسبة الهيموغلوبين، وظهر مجدداً الصديد على المعدة، وتم تحويلي إلى مستشفى آخر، حيث أجريت العملية الثالثة (البالون)، عن طريق المنظار، لكن أدى البالون لثقبين في المعدة، وأخبرني الطبيب بضرورة نقلي إلى مستشفى جامعي».

ولفتت إلى أنها أجرت سبع عمليات جراحية تصحيحية وكانت الجراحة الأخيرة عبارة عن محاولة تجميع وإغلاق المعدة من الداخل والخارج. وأضافت: «قرّرت العودة إلى الدولة لأكون بالقرب من عائلتي وأطفالي، لكن في مايو الماضي ظهرت الآلام من جديد، مع انتفاخ في الجانب الأيمن من البطن أثر على الساق اليمنى، وأصبحت غير قادرة على المشي، فاصطحبتني والدتي إلى المستشفى، وبعد معاينة الطبيب وإجراء الفحوص تبين غياب جدار المعدة ووجود تليف فيها، والتصاق الأمعاء بجلد المعدة، وأكد الطبيب ضرورة إجراء جراحة لصنع جدار البطن، بكلفة تبلغ 83 ألفاً و750 درهماً، وهو مبلغ يفوق إمكاناتي المالية المتواضعة».

وتابعت: «أطفالي وعائلتي يخشون فقدي في أي لحظة، فأنا أرملة ولدي طفلان، وأقيم عند والديَّ، وتمر عائلتي بظروف مالية صعبة، وأتلقى المساعدات من الأصدقاء وأهل الخير، وأناشد أهل الخير مساعدتي لتدبير كلفة العملية الجراحية».


تقرير طبي

أكدت التقارير الطبية الصادرة عن مستشفى الإماراتي الأوروبي، أن المريضة حضرت إلى المستشفى، وهي تعاني آلاماً شديدة في منطقة البطن، والغثيان، والقيء والشعور بحرقة أسفل الصدر وصعوبة في الهضم.

وبيّنت نتائج التحاليل والفحوص الطبية والإشعاعية والفحص السريري أن المريضة تعاني غياب جدار البطن، بعد إجرائها عمليات جراحية عدة بسبب زيادة وزنها، وتحتاج إلى تصنيع وترقيع في جدار البطن وعمل شبكة للمعدة.

طباعة