مازال يحتاج إلى 62.5 ألف درهم

متبرعان يسهمان بـ22.5 ألف درهم لجلسات غسيل الكلى للرضيع «يوسف»

(يوسف) يحتاج إلى 3 جلسات من الغسيل الكلوي أسبوعياً. من المصدر

أسهم متبرعان بـ22 ألفاً و500 درهم من كلفة جلسات الغسيل الكلوي للرضيع (يوسف - باكستاني)، إذ إنه يحتاج إلى ثلاث جلسات غسيل كلوي أسبوعياً في مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال بدبي، بكلفة شهرية تبلغ 30 ألف درهم، وبكلفة إجمالية 360 ألف درهم لمدة عام.

وأسهم أربعة متبرعين من قبل بـ275 ألفاً و500 درهم، ومازال المريض يحتاج إلى 62 ألفاً و500 درهم لاستكمال جلسات الغسيل الكلوي، ووالده يناشد أهل الخير مساعدته في توفير بقية تكاليف العلاج.

ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرعين ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي لتحويل مبلغ التبرع لحساب المريض في مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال بدبي.

ونشرت «الإمارات اليوم» بتاريخ 15 من الشهر الجاري قصة معاناة الرضيع (يوسف) من إصابته بحمى شديدة، وصعوبة في التبول حين كان عمره أربعة أشهر، وبينت الفحوص والأشعة أنه مصاب بفشل كلوي حاد، ويحتاج إلى ثلاث جلسات غسيل كلوي أسبوعياً في مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال بدبي، بكلفة شهرية تبلغ 30 ألف درهم، وبكلفة إجمالية 360 ألف درهم لمدة عام.

وكان (أبويوسف) روى قصة معاناة ابنه لـ«الإمارات اليوم»، قائلاً: «ابني (يوسف) الطفل الرابع بين إخوته، وتمت الولادة طبيعياً بأحد المستشفيات الخاصة في عجمان».

وتابع الأب: «أجريت الفحوص اللازمة لـ(يوسف)، وبينت أنه لا يعاني مشكلات صحية، وخرجت الأم والطفل من المستشفى، وحين أكمل الشهر الرابع من عمره، لاحظنا عليه زيادة غير طبيعية في الوزن، وكان كثير البكاء».

وأوضح الأب أنه اصطحب ابنه إلى إحدى العيادات الخاصة في عجمان: «أخبرنا الطبيب بأن الرضع يعاني آلاماً في البطن نتيجة تجمع الغازات، وطلب تغيير الحليب الذي يتناوله».

وتابع: «كان يوسف يبكي باستمرار، خافت زوجتي عليه، لأن حرارة جسمه كانت مرتفعة جداً، فانطلقنا فوراً إلى طوارئ مستشفى الشيخ خليفة بعجمان».

وأردف: «عند وصولنا إلى قسم الطوارئ، تم نقله إلى قسم الأطفال، وتمت معاينته من أحد الأطباء المختصين، وطلب منا على الفور إجراء التحاليل والفحوص، وتم إجراء جميع ما طلبه الطبيب منا، وتم وضع طفلي تحت الملاحظة الطبية، وإعطاؤه بعض المضادات والمسكنات للسيطرة على الحمى، وبقي ابني هناك خمس ساعات حتى استقر وضعه الصحي».

وأضاف: «طلب منا الطبيب أن يمكث (يوسف) في المستشفى أسبوعاً، ليكون تحت العناية الطبية اللازمة، وأخبرنا أنه في تلك الفترة سيزور المستشفى أحد الأطباء الزائرين المختصين في علاج الفشل الكلوي، عندها شعرت بفرح أن ابني سيجد علاجاً، وسيتحسن وضعه الصحي».

وأوضح أنه «بعد مرور الأسبوع استقر وضع (يوسف)، فلم يعد يبكي مثلما كان، وأصبحت درجة حرارته طبيعية، وجاء الطبيب الزائر، واطلع على التقارير، وقال إن ابني مصاب بفشل كلوي في كليتيه، وحياته مهددة بالخطر في حال عدم إجراء جلسات الغسيل الكلوي بانتظام».

وأشار إلى أن الطبيب طلب نقل ابنه إلى أحد المستشفيات المتخصصة في علاج الأطفال «ونقلت (يوسف) بسيارة الإسعاف إلى مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال بدبي».

تجمع السوائل

قال (أبويوسف): «بينت الفحوص أن (يوسف) يعاني مشكلات في الكلى، وعدم قدرته على التبول الطبيعي، ما أدى إلى تجمع السوائل، وزيادة في وزنه، وسبب ذلك له العديد من المشكلات الصحية، منها ارتفاع في درجة الحرارة».

طباعة