تبقى له عام دراسي ليصبح محامياً

«ناصر» يحتاج 80 ألف درهم لمواصلة مشواره الجامعي

يواجه (ناصر - خليجي) صعوبات في طريق تحقيق حلمه بأن يصبح محامياً، بسبب ظروف مادية صعبة تواجه أسرته، جعلت أخته المعيلة الوحيدة لهم عاجزة عن سداد 80 ألف درهم رسوماً جامعية متراكمة عليه.

واجتاز (ناصر) ثلاث سنوات من دراسته الجامعية بإحدى الجامعات الخاصة في أبوظبي بتقدير جيد جداً، وتناشد أسرته أهل الخير مساعدتها لتدبير الرسوم الجامعية المترتبة عليه، خصوصاً أن عاماً واحداً تبقى له ليتخرج.

وقالت (أم ناصر) لـ«الإمارات اليوم»: «استطاع زوجي تأمين الرسوم الجامعية لابننا (ناصر) في الأعوام الماضية، إذ كان يسددها من مدخراته التي جمعها على مدار سنوات عمله، كما كانت ابنتي (المعيلة الوحيدة لنا حالياً)، تساعد في سدادها».

وتابعت الأم: «حين حصل ابني على تقدير 90% بالثانوية العامة، قرر دراسة القانون، لتحقيق حلمه بأن يصبح محامياً، ولم نواجه أي صعوبات في بداية الأمر، وتوقعت أن المبلغ الذي ادخره والده، إضافة إلى راتب ابنتي، سيغطي احتياجات أفراد الأسرة بأكملها، لكن عندما تم إنهاء خدمات زوجي لكبر سنه، بدأت أمورنا المادية تتأزم، و(ناصر) لم يتمكن من استكمال مشواره الجامعي».

ولفتت إلى أن ابنها «اجتاز جميع الصعوبات التي كانت تواجهه خلال دراسته الجامعية، وأصر على مواصلة تفوقه، لكننا في العام الماضي واجهتنا مشكلات في سداد المتأخرات الجامعية، والآن أشعر بالحزن لأجل ابني، ولا نستطيع مصارحته بعدم مقدرتنا على توفير رسوم دراسته ليستكمل المحطة الأخيرة في الجامعة».

أقساط بنكية

أوضحت (أم ناصر) أن أسرتها مكونة من خمسة أفراد، وابنتها الكبرى هي المعيلة الوحيدة لهم، وتعمل براتب 10 آلاف درهم، في إحدى الجهات الحكومية بأبوظبي، ولديها أقساط بنكية 2000 درهم شهرياً، وبقية الراتب لمتطلبات حياتهم اليومية.

وناشدت أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتهم في سداد الرسوم الجامعية لابنها، حتى يتمكن من استكمال دراسته.

• «ناصر» اجتاز 3 سنوات من دراسته الجامعية بجامعة خاصة في أبوظبي بتقدير جيد جداً.

طباعة