دفع 11 ألف درهم تكاليف فاتورة المستشفى

متبرّع يسدد كلفة ولادة زوجة «أبوعمر»

تكفل متبرّع بسداد 11 ألف درهم، كلفة ولادة زوجة «أبوعمر»، وإقامة مولوده في الحضانة، بأحد المستشفيات الخاصة في عجمان.

ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرّع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب المريضة في المستشفى.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت بتاريخ 11 من الشهر الجاري قصة معاناة «أبوعمر»، وعجزه عن سداد كلفة إقامة زوجته وولادتها في مستشفى خاص بعجمان.

وأعرب «أبوعمر» عن جزيل شكره للمتبرع، لوقفته معه، في ظل الظروف المالية التي يمر بها، مشيراً إلى أن هذا التبرع ليس غريباً على سكان الدولة في تكاتفهم مع الحالات الإنسانية، ومد يد العون والمساعدة لكل محتاج.

وأظهرت التقارير الطبية الصادرة عن مستشفى خاص بعجمان، التي حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منها، أن (زوجة أبوعمر - 32 عاماً)، دخلت المستشفى وهي تعاني آلام الولادة، وبعد معاينة الطبيب، طلب إجراء أشعة وفحوص للاطمئنان على حالة الجنين، وتبيَّن أن الحبل السري ملتف حول عنقه، ولابد من إجراء عملية قيصرية على الفور لإنقاذ حياته.

وأوضحت أنه «تم إجراء عملية ولادة قيصرية، ونقل الجنين إلى حضانة الأطفال المركزية، لتلقي العناية الطبية اللازمة، حتى استقرت حالته الصحية، ومكث في الحضانة ثلاثة أيام، عندها قرر الطبيب خروج الأم والطفل من المستشفى، لاستقرار وضعهما الصحي، وبلغت فاتورة المستشفى 14 ألف درهم سدد منها الأب 3000 درهم فقط».

وقال (أبوعمر): «رزقني الله بطفلي وهو الرابع بين إخوته، وكانت الفرحة تغمرنا بقدومه، نظراً لخوفنا من أن نفقده، بعد أن عانت زوجتي مضاعفات أثناء ولادته، وإجراء عملية قيصرية لها، على الرغم من أن مراحل حمل زوجتي كانت طبيعية، ولم يخبرنا الطبيب بوجود أي مشكلات صحية».

وأضاف: «قبل ولادة زوجتي بشهر، توقفت عن العمل، بسبب الأوضاع الصحية الراهنة، وأصبحت دون مصدر دخل، وقد كنت مدخراً مبلغاً مالياً بسيطاً، لاعتقادي أن الولادة ستكون طبيعية، لكن قدر الله أن تتعرض زوجتي لمضاعفات أثناء الحمل، فنقلتها على الفور إلى أحد المستشفيات الخاصة في عجمان».

وتابع: «وصلنا إلى قسم الطوارئ، وبينت الفحوص التي أجريت لزوجتي أن هناك خطورة على حياة الجنين، في حال تمت الولادة طبيعياً، لأن الحبل السري ملتف حول رقبته».

وأوضح أن زوجته بعد الولادة مكثت هي والطفل في المستشفى ثلاثة أيام، فترتب علينا فاتورة بلغت 14 ألف درهم، سددت منها 3000 درهم، وتبقى 11 ألفاً، وهذا الأمر جعله في قلق وحيرة حول كيفية تدبير المبلغ المتبقي، لاستخراج شهادة ميلاد للطفل.


زوجة «أبوعمر» عانت صعوبات في الولادة فأدخلت المستشفى.

طباعة